عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم إقليم صفرو.. هل حان الوقت لضخ دماء شابة في التمثيلية البرلمانية؟

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس- ع محياوي
تتزايد داخل إقليم صفرو أصوات مواطنين وفاعلين محليين تطالب بتجديد النخب السياسية، وإفساح المجال أمام كفاءات شابة تمتلك رؤية واضحة، وإرادة حقيقية للاشتغال على الملفات التي تؤرق الساكنة، بعيدًا عن الوعود الانتخابية التي لا تجد طريقها إلى التنفيذ.
ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن الإقليم بحاجة إلى برلمانيين أكثر حضورًا وفاعلية، قادرين على الترافع المستمر عن قضايا المواطنين داخل قبة البرلمان، ومواكبة مختلف الأوراش التنموية، والدفاع عن حق الإقليم في مشاريع واستثمارات تواكب مؤهلاته واحتياجاته.
ويعتبر أصحاب هذا الرأي أن الحصيلة البرلمانية الحالية لم ترق، في نظرهم، إلى مستوى تطلعات شريحة من ساكنة الإقليم، بالنظر إلى استمرار عدد من الإشكالات، من بينها محاربة الأمية، والتشغيل، والصحة، والتعليم، وفك العزلة عن العالم القروي، واستقطاب الاستثمارات الكفيلة بخلق فرص الشغل وتحقيق التنمية.
ويؤكد هؤلاء أن المرحلة المقبلة تتطلب وجوهًا جديدة، خاصة من فئة الشباب، تمتلك الكفاءة والجرأة وروح المبادرة، وتكون قريبة من هموم المواطنين، وقادرة على تحويل مطالبهم إلى ملفات ترافعية داخل المؤسسة التشريعية، مع الحرص على التواصل الدائم مع الساكنة وتقديم حصيلة واضحة وشفافة.
إن إقليم صفرو، بما يزخر به من مؤهلات بشرية وطبيعية، يستحق تمثيلية برلمانية قوية وفعالة، تجعل مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، وتعيد الثقة في العمل السياسي من خلال الإنجاز والترافع والمسؤولية، بما يواكب تطلعات الساكنة نحو تنمية حقيقية ومستدامة.



0 تعليق