عز الدين الكلاوي يكتب: هل نقلد السعودية ونهزم التانجو ونحرج ميسي ورفاقه مثل كاب فيردي؟.. وهل نستلهم تجربة النرويج في الإطاحة بمشاهير السامبا؟ - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم عز الدين الكلاوي يكتب: هل نقلد السعودية ونهزم التانجو ونحرج ميسي ورفاقه مثل كاب فيردي؟.. وهل نستلهم تجربة النرويج في الإطاحة بمشاهير السامبا؟ - المدينة برس

احتفلنا كثيرًا، وكان الأمر يستحق بالفعل، فهل هدأت الاحتفالات وبدأنا الاستعداد الجدي للمباراة التاريخية أمام منتخب التانجو الأرجنتيني بقيادة ميسي في دور الـ١٦ في المونديال  الأمريكي المكسيكي الكندي؟

سؤال وتنبيه ضروري، لأن الفارق الزمني بين مباراة السبت أمام أستراليا، ومباراة الأرجنتين يوم الثلاثاء على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا بولاية جورجيا، لم يعد خمسة أو ستة أيام مثلما حدث في مرحلة المجموعات أو دور الـ٣٢، بل مجرد ٤٨ ساعة فقط، لا تكفي للراحة والاستشفاء وعلاج الإصابات الخفيفة، وربما لا نكمل سوى تدريبين فقط، فكيف بالمحاضرات والملاحظات والتكليفات والتحفيظ، ومراجعة أخطاء ودروس مباراة أستراليا.


وأرجو أن تعلن حالة الطوارئ في معسكر المنتخب، وأن تتوقف الملاحقات الإعلامية ويُختصر المؤتمر الصحفي، خاصة بعدما سمعناه من أسئلة ضعيفة وغير مهنية، ولا تحمل الجدية الكافية، ولا تتناسب مع أجواء كأس عالم، ولن أخوض في أزمة السؤال السخيف وتبعاته التي نالت من تركيز البعثة المصرية.

الإطاحة بمنتخب التانجو

وقبل كل ذلك، أقول: هل نؤمن بفرصتنا وإمكانية تحقيق المفاجأة الكبيرة بالإطاحة بمنتخب التانجو، المصنف الثاني، وحامل اللقب والمدافع عنه والذي يقوده ليونيل ميسي أسطورة الأساطير في العصر الحديث، هل نؤمن بقدرتنا على مواجهة التانجو بنفس الشجاعة والجرأة والثقة التي ظهر بها منتخب كاب فيردي منذ يومين، وهو المصنف رقم ٦٤ في تصنيف الفيفا، والذي أحرج ميسي ورفاقه بل وعذبوهم، عندما حبسوهم في الملعب أكثر من ١٢٠ دقيقة، وفرضوا عليهم التعادل ١/١، في الوقت الأصلي، وتم تمديد المباراة لوقت إضافي، وفرضوا عليهم التعادل مرة أخرى ٢/٢، قبل أن يحسم المباراة هدف بنيران صديقة، لينقذ ماء وجه أبطال كأس العالم، ليصعدوا لمواجهتنا.

هل نؤمن بقدرتنا على هزيمة ميسي ورفاقه، كما فعلها أشقاؤنا السعوديون في افتتاحية مبارياتهما في مونديال ٢٠٢٢ بالدوحة؟، وكانت هذه الهزيمة الدرس القاسي الذي تلقاه منتخب التانجو، ليتجنب الهفوات ويفوز في كل مبارياته، وينتزع كأس العالم للمرة الثالثة بعد غياب ٣٦ عامًا.

هل نستفيد من درس الأمس؟

هل نستفيد من درس الأمس، لمنتخب الفايكنج النرويجي الذي أطاح بمنتخب السامبا البرازيلي من دور الـ١٦ وفاز عليه ١/٢ في مباراة تاريخية، أكدت عقدة النرويج للبرازيل، وأنها المنتخب الوحيد الذي لم يتمكن البرازيليون من هزيمته، وهو ثاني فوز للنرويج على السامبا في كأس العالم، وبنفس النتيجة.

هل نؤمن بقدرتنا على إيقاف ميسي، كما أوقف النرويجيون فينسيوس ونيمار وماركوس ورفاقهم المشاهير، ولم يكن في كتيبة النرويج من النجوم إلا هالاند وأوديجار، ورغم ذلك تغلب الروح القتالية والأداء الجماعي والانضباط التكتيكي على أمهر لاعبي العالم.
نعم لدينا من النجوم الكبار صلاح ومرموش، ولكن معهم كتيبة من الأبطال.. فهل نحن قادرون ؟؟؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق