عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مفاوضات سويسرا.. ما بين تصريحات ترامب وأكاذيب السفاح - المدينة برس
أبدأ مقالي بسؤال، وهو في أذهان الكثير من المتابعين للأحداث في منطقة الشرق الأوسط، إزاء الحرب الإيرانية الأمريكية الصهيونية، وما سببته من خراب ودمار، وتأثرت بتداعياتها دول المنطقة والعالم أجمع: هل تنجح المفاوضات بين الطرفين الأمريكي والإيراني في سويسرا لوقف الحرب؟ أم أننا سنعود إلى نقطة الصفر، وتتجدد الاشتباكات العسكرية مرة أخرى؟
اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان لم يبدد مخاوف النازحين من العودة إلى جنوب لبنان، لأنهم يدركون أن الصهاينة لا يلتزمون بالقرارات ولا العهود، بالرغم من أنه تم الاتفاق على آلية بمشاركة إيران وقطر وباكستان وأمريكا ولبنان لمنع التصعيد في لبنان، وإجبار الصهاينة على وقف إطلاق النار بيد أمريكا، وهو الأمر الواقع..
ولكن هل تضمن أمريكا التزام الصهاينة، خاصة وأن إيران قد أعلنت أنه حال خرقه سيكون هناك رد إيراني، ومعها المقاومة اللبنانية، وأن مذكرة التفاهم بين الطرفين تنص على عدم الهجوم على لبنان؟
والمفاوضات التي تشهدها سويسرا حول البرنامج النووي والعقوبات المفروضة على إيران، والأموال المجمدة، والحركة الملاحية في مضيق هرمز..
ما يثير الدهشة أن إيران وأمريكا مهتمتان بتنظيم مستقبل المنطقة فيما يتعلق بالنظام الأمني الإقليمي. وأزعم أن كلا الطرفين يريدان تحقيق مكاسب ذاتية من خلال الحرب التي بدأت بحجة البرنامج النووي الإيراني وتخصيب اليورانيوم، وهي الآن في شكل تاني..
بعد أن فشلت أهدافها التي حددها ترامب والصهيوني السفاح نتنياهو، المطلوب لدى محكمة الجنايات الدولية، والذي ينتهك اتفاق وقف النار في لبنان، وترامب هو المسؤول الأول عن وقف السفاح نتنياهو عن تنفيذ مخططه الملعون.
الأمن الإقليمي للمنطقة لن يتحقق إلا بمشاركة دول المنطقة، وعلى أمريكا ألا تتدخل في مستقبل المنطقة.
على العموم، نحن أمام اختبار لمدة 60 يومًا، وممكن أن تكون هناك مفاجآت، سواء سارة أو مؤلمة، ولكن هناك يقينًا بأن وجود الصهاينة في المشهد يخرب أي اتفاق ما لم يصب في مصلحتهم، ويجنوا من ورائه مكاسب، بعد أن تبخر حلم الأمريكيين والصهاينة في تحقيق أهداف الحرب المعلنة.
والآن نحن في انتظار الحل النهائي لوقف الحرب في الضاحية الجنوبية، وانسحاب الصهاينة من الأراضي اللبنانية المحتلة، بينما قال كاتس، وزير الدفاع الصهيوني: لن ننسحب من لبنان حتى لو طلبت واشنطن، وهذا ليس تحديًا لترامب، ولكن ضمن اتفاق بين الطرفين حال رفض الانسحاب.








0 تعليق