ترامب يرحب بلقب "السيد فيتو" وسط مؤشرات على تقدم الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس

نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس مع إغلاق مراكز الاقتراع في معظم الولايات، بدأت تتوالى إعلانات فوز المرشحين في سباقات الكونغرس وحكام الولايات، فيما أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن النتائج الأولية الواردة من أكثر من مئة مقاطعة وبلدة تعكس أداءً انتخابياً قوياً للديمقراطيين. ومع...
نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس مع إغلاق مراكز الاقتراع في معظم الولايات، بدأت تتوالى إعلانات فوز المرشحين في سباقات الكونغرس وحكام الولايات، فيما أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن النتائج الأولية الواردة من أكثر من مئة مقاطعة وبلدة تعكس أداءً انتخابياً قوياً للديمقراطيين. ومع ذلك، بقيت المنافسة مفتوحة في عدد من الولايات التي قد تحسم موازين القوى في واشنطن.
في البيت الأبيض، تابع ترامب التغطية الانتخابية طوال الثلاثاء، وسط أجواء من الترقب والقلق بشأن نتائج السباقات المتقاربة، وفقاً لما نقلته شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولين كبار في إدارته. ورغم المخاوف الجمهورية من خسارة الأغلبية في مجلس النواب، أكد الرئيس أن حزبه يملك فرصة جيدة للفوز، معتبراً أن جولاته الانتخابية ساهمت في تعزيز حماس أنصاره وتشجيعهم على التصويت.
ترامب و"السيد فيتو"
في تصريحات لشبكة "سي بي إس نيوز"، أعلن ترامب استعداده لاستخدام حق النقض ضد التشريعات التي قد يقرها الديمقراطيون في حال حصولهم على الأغلبية، مشيراً إلى أنه لا يمانع أن يُطلق عليه لقب "السيد فيتو" إذا نجح الحزب المنافس في السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس. وأضاف أن قرارات المحكمة العليا منحته صلاحيات تنفيذية واسعة، معتبراً أنها تتيح له مواصلة تنفيذ سياساته حتى في حال سعى الكونغرس إلى عرقلة تحركاته. وأعرب عن ثقته بقدرته على تطبيق أجندته السياسية خلال العامين المقبلين، بغض النظر عن نتائج الانتخابات.
في المقابل، أكد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، أن حزبه سيعمل لخدمة الشعب الأمريكي في حال فوزه بالأغلبية، مشدداً على أن دوره لن يكون العمل لصالح أي رئيس.
نتائج أولية وسباقات حاسمة
على صعيد النتائج، شهدت انتخابات مجلس الشيوخ مكاسب للديمقراطيين، من أبرزها فوز جون أوسوف في جورجيا، وإعادة انتخاب مارك وارنر عن فرجينيا، إلى جانب انتزاع روي كوبر مقعد كارولاينا الشمالية من الجمهوريين، وفوز كريس باباس في نيوهامبشر.
في المقابل، احتفظ الجمهوريون بمقاعد في عدد من الولايات، بينها فرجينيا الغربية، حيث رجحت شبكة "إن بي سي نيوز" إعادة انتخاب السيناتورة شيلي مور كابيتو. كما استمرت المنافسة في ولايات أخرى، بينها ماين، حيث أشارت السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز إلى احتمال تأخر ظهور النتائج بسبب تقارب السباق.
وامتدت المنافسة إلى انتخابات حكام الولايات، حيث حقق الديمقراطيون انتصارات في إلينوي وميريلاند وبنسلفانيا وماساتشوستس، في إطار سعيهم إلى الحصول على غالبية مناصب حكام الولايات للمرة الأولى منذ نحو عشرين عاماً. ورغم هذه المؤشرات، لا تزال النتائج الأولية غير كافية لحسم هوية الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس، مع استمرار عمليات الفرز في الدوائر المتنافس عليها.
الاقتصاد في صدارة اهتمامات الناخبين
تزامن الانتخابات مع مؤشرات إلى استياء شريحة واسعة من الناخبين من الأوضاع الاقتصادية والسياسات الحكومية، فقد أظهر استطلاع لشبكة "إن بي سي نيوز" لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع تراجع نسبة الرضا عن أداء ترامب إلى 38%، وهي الأدنى لرئيس أمريكي في يوم الانتخابات منذ عام 2008.
كما أظهرت استطلاعات أخرى أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود وتكاليف الرعاية الصحية كان من أبرز مصادر قلق الناخبين، فيما عبر مشاركون عن اعتراضهم على سياسات الإدارة المتعلقة بالهجرة والحرب على إيران. وانعكست أجواء الانتخابات على الأسواق المالية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع ظهور مؤشرات إلى تقدم الديمقراطيين، وسط مخاوف المستثمرين من احتمال تغير السياسات التنظيمية المرتبطة بقطاع التكنولوجيا ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
أما على صعيد العملية الانتخابية، فقد شهدت بعض الولايات أعطالاً تقنية وتأخيرات في التصويت، أبرزها في نيويورك وكارولاينا الشمالية، ما دفع السلطات إلى تفعيل إجراءات بديلة لضمان استمرار الاقتراع واحتساب الأصوات.
لقد عرضنا لكم تفاصيل انتخابات الكونغرس وحكام الولايات في الولايات المتحدة، وتطورات النتائج الأولية، ومواقف ترامب والديمقراطيين، وأبرز القضايا التي شغلت الناخبين عبر موقعنا المدينة بريس، ونسعى دائمًا لتقديم أهم التفاصيل المتعلقة بـالانتخابات الأمريكية، مع متابعة أبرز المعلومات والتطورات المرتبطة بهذا الموضوع.





