البرتقال الأخضر للأطفال: فوائده وأضرار الإفراط في تناوله

نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس يتساءل العديد من الأمهات حول إمكانية تقديم البرتقال الأخضر للأطفال، خشية أن يكون ضارًا بسبب عدم اكتمال نضجه، ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية فوائد البرتقال الأخضر للأطفال وماذا يحدث عند الإفراط فيه، وفقًا لموقع "vinmec". فوائد البرتقال الأخضر للأطفال...
نقدم لكم عبر موقعنا المدينة بريس يتساءل العديد من الأمهات حول إمكانية تقديم البرتقال الأخضر للأطفال، خشية أن يكون ضارًا بسبب عدم اكتمال نضجه، ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية فوائد البرتقال الأخضر للأطفال وماذا يحدث عند الإفراط فيه، وفقًا لموقع "vinmec".
فوائد البرتقال الأخضر للأطفال
1. دعم صحة الجهاز الهضمي
يعاني جميع الرضع والأطفال الصغار تقريبًا من حالات متكررة من عسر الهضم، ويعود ذلك في المقام الأول إلى أن الجهاز الهضمي لا يزال ينضج، ومكونات البرتقال مفيدة لأنها تحفز الهضم وتخفف من أعراض الانسحاب.
2. صحة العظام
بفضل محتواها الغني من المعادن والأملاح، تعد البرتقال مكملات غذائية ممتازة للعناصر الأساسية مثل الكالسيوم والفوسفات، ويمكن أن يساعد تناول البرتقال بانتظام في الوقاية من ضعف العظام وارتخاء المفاصل، وهما حالتان ناتجتان عن نقص هذه المعادن، والمعروفتان باسم الكساح.
3. تخفيف السعال، والسعال الديكي، ونزلات البرد
السعال ونزلات البرد تعد هذه الأعراض شائعة عند مرض الأطفال، ومن العلاجات المنزلية الفعالة خلط عصير البرتقال مع قليل من الملح والعسل، ثم تبخيره وتقديمه للطفل، وقد ثبتت فعالية هذا العلاج في علاج نزلات البرد والسعال.
4. النهج العلاجي للنكاف
بالرغم من أن النكاف يلاحظ هذا الأمر عادةً بشكل أكثر شيوعًا لدى الأطفال الأكبر سنًا، ومن الطرق الشائعة لعلاجه تناول عصير البرتقال، بالإضافة إلى عصائر فواكه متنوعة، ويمكن إضافة القليل من الماء الدافئ إليها لتوفير مذاق لطيف للطفل.
5. الدعم في التعافي من حمى التيفوئيد
التيفوئيد حمى من المعروف أن حمى التيفوئيد تسبب اضطرابًا في عملية الهضم، مما يؤدي إلى آلام حادة في البطن، وسعال، وصداع، وحمى، ولأن المعدة لا تستطيع هضم سوى عصائر الفاكهة والسوائل، فإن عصير البرتقال يمكن أن يساعد في عملية الشفاء، ويعد من أفضل الخيارات المتاحة للأطفال المصابين بحمى التيفوئيد.
ماذا يحدث للطفل عند الإفراط في البرتقال؟
1. توقيت تقديم البرتقال للأطفال
يمكن للأطفال الرضع الذين يستطيعون المضغ جيدًا البدء في تناول الطعام البرتقال بعد بلوغهم ستة أشهر من العمر، بالإضافة إلى ذلك، يمكنهم تناول أنواع أخرى من الحمضيات، مثل البوملي واليوسفي، وعند تقديم هذه الأنواع من الفاكهة، ينصح بتقديمها على شكل عصائر، قد تبدو قطع الحمضيات الكبيرة طرية وسهلة المضغ، لكنها عادة ما تكون زلقة وقد تشكل خطر الاختناق للرضع.
وتجدر الإشارة إلى أنه بعد تقديم أي طعام جديد للطفل، ينبغي الانتظار ثلاثة أيام على الأقل قبل الانتقال إلى الطعام الجديد التالي، يسمح ذلك بمراقبة أي ردود فعل سلبية تجاه الطعام في جسم الطفل، مما يسهل تحديد أي أسباب كامنة وراء هذه الردود.
إضافة إلى ردود الفعل التحسسية، يمكن أن تؤدي الحمضيات إلى تفاقمها، الارتجاع المعدي المريئي وقد يؤدي ذلك إلى التهاب الجلد الناتج عن الحفاضات.
2. الحموضة
تتميز الحمضيات بخصائصها الحمضية، أي أن عملية التمثيل الغذائي فيها تنتج حمضًا، وبينما تستطيع معدة البالغين تحمل حموضة البرتقال، فإن معدة الرضع والأطفال الصغار أكثر حساسية وقد تتفاعل سلبًا مع مستويات الحموضة العالية.
إذا تم إدخال البرتقال مبكرًا جدًا، فقد تؤدي حموضته إلى طفح جلدي في منطقة الحفاض واحمرار حول الفم، وهذا لا يدل بالضرورة على وجود حساسية تجاه الفاكهة، كما قد تسبب الحموضة أيضًا اضطرابًا في المعدة أو تفاقم أعراض الارتجاع الحمضي.
اقرأ أيضًا: كيف تقرأ نتيجة تحليل فيتامين د؟- إليك الطريقة الصحيحة
قد يهمك: السكر الطبيعي بعد سن الخمسين- كم يبلغ؟
لقد عرضنا لكم تفاصيل فوائد البرتقال الأخضر للأطفال ومخاطر الإفراط في تناوله عبر موقعنا المدينة بريس، ونسعى دائمًا لتقديم أهم التفاصيل المتعلقة بصحة الأطفال والتغذية السليمة، مع متابعة أبرز المعلومات والتطورات المرتبطة بهذا الموضوع.





