ناصر منسي يواجه اختبارا دوليا حاسما لتحديد موقفه من قائمة المنتخب بكأس العالم
استقر أشرف قاسم، نجم الكرة المصرية الأسبق، على اختيار مصطفى شوبير، حارس مرمى النادي الأهلي، ليكون الحارس الأساسي لمنتخب مصر في المواجهات الودية المرتقبة أمام منتخبي السعودية وإسبانيا، مؤكداً أنه الخيار الأنسب حالياً لضمان استقرار مركز حراسة المرمى قبل انطلاق منافسات كأس العالم وتحديد القائمة النهائية للفراعنة.
تفاصيل مواجهات منتخب مصر والموقف الفني
شدد أشرف قاسم خلال ظهوره في برنامج “يا مساء الأنوار” مع الإعلامي مدحت شلبي عبر قناة “إم بي سي مصر 2″، على مجموعة من النقاط الجوهرية التي تخص استعدادات المنتخب الوطني، وجاءت التفاصيل والمواقف الفنية كالتالي:
- حراسة المرمى: الاعتماد على مصطفى شوبير بصفة أساسية ورفض سياسة التدوير نهائياً لمنح الفريق الاستقرار المطلوب.
- خط الهجوم: تحديد مصير ناصر منسي، مهاجم الزمالك، من قائمة كأس العالم بناءً على أدائه أمام السعودية وإسبانيا، رغم تألقه المحلي الأخير.
- خط الدفاع: استبعاد فكرة البدء بمحمد عبد المنعم لعدم جاهزيته الفنية الكاملة (حساسية المباريات).
- الخيارات الدفاعية البديلة: إمكانية الاعتماد على الثلاثي (رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، وحسام عبد المجيد) في حال تطبيق رسم تكتيكي يعتمد على ثلاثة مدافعين.
تحليل أداء اللاعبين في الدوري المصري والارتباط الدولي
يأتي ترشيح ناصر منسي بعد الحالة الهجومية الجيدة التي يعيشها مع نادي الزمالك، حيث يحتل الزمالك حالياً مراكز متقدمة في جدول ترتيب الدوري المصري ويسعى لتعزيز فاعليته الهجومية. ويرى قاسم أن التألق المحلي لا يكفي دائماً لحجز مقعد في المونديال، بل يجب أن يثبت اللاعب قدراته في مواجهات كبرى مثل لقاء إسبانيا بطل أوروبا الأخير والسعودية التي تمتلك دورياً قوياً للغاية. كما يعكس اختيار مصطفى شوبير الثقة الكبيرة في قدراته بعد مستوياته الثابتة مع الأهلي وتصدياته الحاسمة في دوري أبطال أفريقيا، مما يجعله الأجهز لتعويض غياب الحراس المصابين أو المتراجعين فنياً.
الرؤية المستقبلية وخارطة الطريق لكأس العالم
تمثل المرحلة القادمة لمنتخب مصر عنق زجاجة في تحديد القوام الرئيسي الذي سيخوض غمار كأس العالم. الاعتماد على خط دفاع مكون من رامي ربيعة وياسر إبراهيم يمنح المنتخب ميزة “الانسجام” نظراً لزمالتهما في الأهلي، بينما يمثل حسام عبد المجيد عنصر الشباب والقوة البدنية المطلوبة ضد المهاجمين الأوروبيين. إن الاختبارات الودية أمام إسبانيا والسعودية هي المعيار الحقيقي الذي وضعه الجهاز الفني والمحللون لتقييم الحساسية الدولية للاعبين، حيث تهدف هذه اللقاءات إلى تلافي الأخطاء الدفاعية قبل الدخول في المعتركات الرسمية التي لا تقبل القسمة على اثنين.



