زاهر يلتقي مقاتلي الجيش الثالث وقوات شرق القناة لرفع الكفاءة القتالية «الآن»

وجه الفريق اول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربى، رسائل حاسمة حول قدرة الدولة المصرية على تامين حدودها الاستراتيجية كافة، وذلك خلال لقائه الموسع مع مقاتلى الجيش الثالث الميدانى وقوات شرق القناة لمكافحة الارهاب قبيل حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدا ان القوات المسلحة تمتلك منظومة تسليح متطورة وعقيدة قتالية صلبة تضمن حماية مقدرات الوطن وصون مقدساته تحت مختلف الظروف والتحديات الراهنة.
جاهزية قتالية ومهام مقدسة
يأتى هذا التحرك الميدانى للقوات المسلحة في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات امنية وجيوسياسية معقدة، مما يعطى لهذا اللقاء ابعادا استراتيجية تتجاوز النطاق البروتوكولى. وقد ركز اللقاء على رفع الروح المعنوية والتاكد من اعلى معدلات الجاهزية، حيث تضمن المحتوى الخدمى والعملياتى للمقاتلين عدة نقاط محورية:
- الاستعداد الدائم لمواجهة التحديات الطارئة عبر منظومات تسليح عالمية تم تدريجها ضمن خطط التطوير الشاملة.
- تعزيز التواجد الامنى في مناطق شرق القناة لضمان استدامة الامن والقضاء الكامل على اى بؤر ارهابية محتملة.
- تحقيق التوازن بين المهمة العسكرية الاساسية والمشاركة الفعالة في خطط التنمية الشاملة في سيناء.
- الالتزام باقصى درجات اليقظة خلال فترة اعياد الربيع وعيد الفطر لضمان الاستقرار الامنى الكامل.
الاستثمار في التنمية والامن بسيناء
لم يقتصر دور الجيش الثالث الميدانى وقوات شرق القناة على الجانب الامنى فقط، بل امتد ليشمل الجانب التنموى الذى يمس حياة المواطن بشكل مباشر في سيناء. وتكشف المعطيات الحالية ان القوات المسلحة تشرف على تنفيذ مئات المشروعات التنموية التي تهدف الى تحويل سيناء الى منطقة جذب اسكانى واستثمارى، وهو ما اعتبره القائد العام جزءا لا يتجزأ من مهمة الدفاع عن الوطن. ويظهر الربط بين الامن والتنمية في النقاط التالية:
- تامين مسارات المشروعات القومية الكبرى والطرق الاستراتيجية التي تربط سيناء بالوادى والدلتا.
- توفير البيئة الامنة لعمل الشركات الوطنية في مشروعات استصلاح الاراضى والبنية التحتية.
- دعم المجتمعات المحلية في المناطق الحدودية وتقديم الخدمات اللوجستية والطبية لمواطنى سيناء.
الرسائل الاستراتيجية وخارطة الطريق
نقل الفريق اول محمد زكى تحيات واعتزاز الرئيس عبد الفتاح السيسى، القائد الاعلى للقوات المسلحة، للمقاتلين، مشيدا بالانضباط العالى والروح القتالية التي يتمتع بها رجال الجيش الثالث. واوضح القائد العام ان الدفاع عن الحدود المصرية ليس مجرد واجب عسكرى بل هو مهمة مقدسة تستوجب التطوير المستمر لادوات المواجهة والردع.
متابعة الموقف الميدانى
من المتوقع ان تشهد الفترة المقبلة تكثيفا في الدوريات الامنية واجراءات التامين تزامنا مع المناسبات القومية والدينية، مع استمرار غرف العمليات في رصد اى محاولات لتهديد الامن القومى. وقد شارك القائد العام، يرافقه الفريق احمد خليفة رئيس اركان حرب القوات المسلحة وقادة الافرع الرئيسية، المقاتلين تناول وجبة الافطار، في اشارة رمزية الى تلاحم القيادة مع القاعدة العسكرية في ادق الاوقات والمواقف.




