وزير التعليم العالي يتوجه إلى تتارستان للمشاركة بمؤتمر الإيسيسكو العام

غادر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الثلاثاء، متجها الى مدينة كازان، عاصمة جمهورية تتارستان الروسية، للمشاركة في المؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”، والذي سيعقد خلال يومي 13 و14 مايو 2026.
من المقرر أن يترأس الدكتور عبد العزيز قنصوة، بصفته رئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، الجلسة الافتتاحية وأعمال المؤتمر العام لمنظمة “الإيسيسكو”. تأتي هذه الرئاسة في إطار دور جمهورية مصر العربية في قيادة المؤتمر العام للمنظمة. سيشهد المؤتمر حضور قيادات رفيعة المستوى من جمهورية تتارستان الروسية، بهدف مناقشة عدد من القضايا المحورية المتعلقة بتعزيز عمل “الإيسيسكو”، وتطوير التعاون بين الدول الأعضاء، ودعم المبادرات التي تربط التعليم والثقافة والبحث العلمي بأولويات التنمية المستدامة والحوار الحضاري بين الأمم.
تعكس هذه المشاركة الفاعلة الدور المحوري الذي تلعبه مصر داخل منظومة العمل الإسلامي المشترك، لاسيما في مجالات التعليم والعلوم والثقافة. تكتسب هذه المشاركة أهمية استثنائية بالتزامن مع احتفال مدينة كازان بلقب عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، مما يضيف بعدا رمزيا وثقافيا للمؤتمر.
تأتي هذه الزيارة كذلك في سياق تنفيذ التوجيهات الرئاسية الهادفة الى تعميق وتوسيع العلاقات مع جمهورية تتارستان. تتبع هذه الزيارة الزيارة الهامة التي قام بها السيد الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان الروسية، الى مصر، والتي تضمنت اجتماعا مثمرا مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. تناول الاجتماع عددا من الموضوعات الحيوية التي تخدم العلاقات الثنائية بين مصر وكل من روسيا الاتحادية وجمهورية تتارستان، مما يؤكد على الرغبة المشتركة في بناء شراكات استراتيجية.
خلال هذه الزيارة، من المقرر عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية الهامة التي تهدف الى تعزيز برامج التبادل الأكاديمي والبحثي بين الجامعات المصرية ونظيراتها في تتارستان. كما ستتناول هذه اللقاءات بحث آليات استضافة فروع الجامعات الدولية المرموقة، او منح درجات علمية مشتركة، والتي تعتبر خطوات جوهرية نحو تعزيز الشراكات الاكاديمية ونقل الخبرات الدولية. هذه المبادرات ستوفر فرصا تعليمية متميزة للطلاب، وتدعم التعاون في ربط البحث العلمي بتلبية احتياجات الصناعة، مما يعود بالنفع الاقتصادي على كلا البلدين ويسهم في تحقيق التنمية الشاملة.
من المتوقع ايضا أن يشارك عدد من الوزراء في المنتدى الاقتصادي بكازان، والذي يعد مؤتمر الإيسيسكو جزءا منه. يتوقع أن يشهد المنتدى مشاركة رفيعة المستوى من مختلف دول العالم، مما يعكس الأهمية المتزايدة للتعاون الاقتصادي والعلمي والثقافي في المنطقة والعالم.




