عاجل | الإصلاح ومكافحة الفساد: الأنظار نحو المؤسسة العسكرية

وكالات – تشهد الساحة العراقية في الآونة الأخيرة نقاشات متزايدة حول ضرورة تنفيذ إصلاحات جوهرية في المؤسسة العسكرية، تزامنًا مع دعوات قوية لمكافحة الفساد تشمل جميع المفاصل الحكومية بلا استثناء. وقد تم التأكيد على ضرورة خضوع الملفات المالية والإدارية والعقود العسكرية للرقابة والمساءلة.
يتزامن هذا التوجه مع مطالبات بمواجهة حالات الترهل الإداري، في وقت تثار فيه تساؤلات حول كفاءة الأداء داخل المؤسسات الحكومية. وبرزت الدعوات إلى إصلاحات قريبة تستهدف تعزيز الانضباط والكفاءة المؤسسية، في ظل حالات من التظاهر ضد إجراءات طالت شخصيات متهمة بالفساد.
أكد خبراء استراتيجيون، مثل جاسم الغرابي، أن نجاح أي حملة لمكافحة الفساد يتطلب شمولية في التنفيذ، بحيث تشمل جميع المؤسسات بما فيها العسكرية. وأشار الغرابي إلى أن الحفاظ على هيبة المؤسسة العسكرية يجب أن يتماشى مع شفافية التعامل مع قضايا الفساد، حيث أن النزاهة تعزز من قوة المؤسسة وثقة المواطنين بها.
وحثّ الغرابي على فتح جميع الملفات المرتبطة بشبهات هدر المال العام واستغلال النفوذ، مع ضرورة إجراء تحقيقات قانونية بعيدًا عن الاعتبارات السياسية. وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية أن تكون جميع المؤسسات خاضعة للمساءلة بنفس المعايير، إذا ما أردنا حمايتها وحفاظها على هيبة القانون.
تعتبر المؤسسة العسكرية من القطاعات الحيوية التي تتطلب أعلى مستويات من الرقابة، في ظل التحديات الأمنية الحالية والحاجة إلى إدارة الموارد بكفاءة. لذا، يجب على أي مشروع إصلاح شامل أن يتناول آليات الإنفاق والإدارة في جميع مؤسسات الدولة، بما فيها المؤسسات الأمنية والعسكرية، مع التأكيد على جاهزيتها لحماية البلاد.
جميع الأخبار المنشورة في موقع مانكيش نت لا تمثل ولأتعبر عن راي إدارة الموقع .
ننشر الأخبار من مصادر مختلفة اليا فقد يجد القارئ محتوى غير لائق للنشر الإلكتروني وحرصا من إدارة موقع مانكيش نت يمكنكم الاتصال بنا مباشرة عبر الضغط على اتصل بنا سنقوم مباشرة بمراجعة المحتوى و حذفه نهائيا إضافة الى مراجعة مصدر الخبر الذي قد يتعرض للإلغاء من قائمة المصادر نهائيا
تابعوا آخر أخبار موقعنا على



