إعلان الخميس أول أيام شهر رمضان في إندونيسيا وماليزيا وبروناي واليابان

حسمت أربع دول آسيوية كبرى موعد بداية شهر رمضان المبارك لعام 1446 هجرية، حيث أعلنت كل من إندونيسيا وماليزيا وبروناي واليابان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير سيكون غرة الشهر الفضيل، وذلك بعد تعذر رؤية الهلال مساء الثلاثاء، مما يجعل يوم الأربعاء المتمم لشهر شعبان في تلك البلدان، وفقا لما رصده مركز الفلك الدولي في تقريره الأخير حول تحري الهلال عالميا.
تفاصيل تهمك حول مواعيد الاستطلاع في آسيا
يأتي هذا الإعلان في ظل ترقب ملايين المسلمين في القارة الآسيوية لتحديد مواعيد الصيام، حيث تختلف آليات التحري والمواقع الجغرافية التي تؤثر في رؤية الهلال. وفي حين استقرت الدول الأربع السابقة على يوم الخميس، لا تزال هناك دول أخرى تنتظر نتائج التحري الميداني، مما يبرز الانقسام الفلكي المعتاد في بداية الشهور الهجرية نتيجة لاختلاف المطالع. إليك قائمة بالدول التي حسمت قرارها وتلك التي لا تزال في مرحلة الرصد:
- إندونيسيا وماليزيا وبروناي: أعلنت رسميا تعذر الرؤية يوم الثلاثاء، والخميس 19 فبراير هو أول أيام رمضان.
- اليابان: اعتمدت الحسابات والتحري الفلكي الذي أفضى إلى بدء الصيام يوم الخميس.
- الهند وباكستان وبنغلاديش وإيران: اعتبرت يوم الأربعاء هو 28 شعبان، وستقوم بتحري الهلال مساء الأربعاء.
- السيناريوهات المحتملة: بناء على تحريات الأربعاء، سيكون رمضان في الهند وجيرانها إما يوم الخميس 19 فبراير أو الجمعة 20 فبراير.
خلفية رقمية وفلكية لظاهرة اختلاف المطالع
تشير البيانات الفلكية إلى أن تحديد غرة رمضان يعتمد على الاقتران المركزي للقمر وولادة الهلال الجديد بعد غروب الشمس. وفي حالة الدول التي أعلنت الخميس بداية للشهر، فإن الحسابات أظهرت أن الهلال لم يكن من الممكن رؤيته بالعين المجردة أو حتى بالأجهزة في ليلة الثلاثاء في تلك المنطقة. وبالمقارنة مع السنوات السابقة، نجد أن هذا التباين يتكرر بنسبة 70% بين دول شرق آسيا ودول وسط وجنوب القارة، نظرا للفارق الزمني والموقع الجغرافي. وتعد إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، حيث يبدأ أكثر من 230 مليون مسلم فيها صيامهم يوم الخميس، مما يمثل كتلة بشرية كبرى تتبع هذا التوقيت الفلكي.
متابعة ورصد للتوقعات المستقبلية
تتجه الأنظار الآن نحو عمليات التحري في الهند وباكستان، حيث تمثل هذه الدول ثقلا سكانيا إسلاميا كبيرا، ومن المتوقع أن تصدر لجان الرصد الرسمية قراراتها النهائية خلال الساعات القادمة. ويؤكد الخبراء في مركز الفلك الدولي أن حالة الترقب ستستمر حتى وقت متأخر من مساء الأربعاء لتحديد ما إذا كان العالم الإسلامي سيجمع على صيام الخميس أم سيحدث تدرج يمتد إلى يوم الجمعة. كما تشير التقديرات إلى أن الأسواق في تلك المنطقة بدأت بالفعل في الاستعداد لاستقبال الشهر الكريم وسط إجراءات رقابية لضمان توافر السلع الأساسية ومواجهة أي تقلبات في الأسعار قد تنجم عن زيادة الطلب المفاجئة عقب إعلان الموعد الرسمي.




