الاتحاد المغربي يوافق على استقالة وليد الركراكي من تدريب المنتخب الوطني
قرر الاتحاد المغربي لكرة القدم الموافقة على الاستقالة التي تقدم بها وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب الوطني المغريي، ليرحل رسميا عن منصبه عقب فترة شهدت تقلبات فنية بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر، وسط أنباء قوية تشير إلى أن طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الأولمبي، هو المرشح الأبرز لخلافته في المرحلة المقبلة.
تفاصيل رحيل وليد الركراكي عن منتخب المغرب
- سبب الرحيل: تجديد الركراكي لطلبه بالاستقالة بعد أن قوبل طلبه الأول بالرفض عقب الخروج من بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة.
- الجهة المعلنة: تقارير صحفية مغربية وموقع “فوت ميركاتو” العالمي، بالإضافة إلى تأكيدات من الإعلامي خالد الغندور.
- البدلاء المحتملون: طارق السكتيوي (مدرب صاحب برونزية أولمبياد باريس 2024) أو خيار التعاقد مع مدرب أجنبي عالمي.
- توقيت القرار: جاء القرار بعد مراجعة شاملة لنتائج المنتخب في الفترة الأخيرة وتقييم الأداء الفني تحت قيادة الركراكي.
مسيرة الركراكي والوضع الحالي للمنتخب المغربي
يأتي قرار رحيل وليد الركراكي في وقت حساس، حيث يتصدر المنتخب المغربي مجموعته في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات، محققا العلامة الكاملة حتى الآن. الركراكي الذي قاد “أسود الأطلس” ليكون أول منتخب إفريقي وعربي يصل لنصف نهائي كأس العالم، عانى من تراجع النتائج قاريا، حيث ودع بطولة أمم إفريقيا 2023 من دور الستة عشر على يد جنوب إفريقيا، وهو ما شكل نقطة التحول في علاقته مع الجماهير والاتحاد المغربي.
تشير البيانات الفنية إلى أن الاتحاد المغربي يبحث عن مدرب يمتلك مرونة تكتيكية أكبر وقدرة على دمج العناصر الشابة المتألقة في الأولمبياد الأخير، مثل سفيان رحيمي وعبد الصمد الزلزولي، مع الحرس القديم للمنتخب، لضمان الهيمنة القارية في البطولة التي ستستضيفها المغرب في عام 2025.
رؤية فنية: مستقبل أسود الأطلس بعد الركراكي
إن رحيل وليد الركراكي يفتح الباب أمام حقبة جديدة تتطلب مدربا قادرا على استثمار التطور الهائل في البنية التحتية والمواهب المغربية. طارق السكتيوي يمثل خيارا “وطنيا” آمنا نظرا لنجاحه مع المنتخب الأولمبي وقربه من جيل الشباب، بينما يظل خيار المدرب الأجنبي مطروحا لإعادة صياغة الهوية الهجومية للمنتخب.
تتمثل المهمة القادمة للمدرب الجديد في الحفاظ على صدارة تصفيات المونديال، حيث تنتظر المغرب مواجهات حاسمة، بالإضافة إلى التحضير الذهني والفني لبطولة أمم إفريقيا 2025 على الأراضي المغربية، وهي البطولة التي لا تقبل الجماهير المغربية فيها بغير منصة التتويج بعد غياب طويل منذ عام 1976.




