أخبار مصر

تدمير «صاروخين» استهدفا قاعدة الأمير سلطان الجوية بالمملكة العربية السعودية

نجحت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، اليوم السبت، في إحباط سلسلة من الهجمات العدائية المتزامنة باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، استهدفت مرافق حيوية وقواعد عسكرية في المنطقة الشرقية والجنوبية، حيث تم اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين استهدفا قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب شرق مدينة الخرج، إلى جانب تدمير 4 طائرات مسيرة انتحارية في منطقة الربع الخالي قبل وصولها إلى حقل شيبة النفطي، في إطار استراتيجية “الردع الاستباقي” التي تتبعها القوات المسلحة السعودية لحماية أمن الطاقة الإقليمي والمنشآت السيادية.

تفاصيل العمليات الدفاعية وحماية الأعيان المدنية

أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، أن المنظومات الدفاعية المتقدمة تمكنت من رصد الأهداف العدائية فور انطلاقها، حيث جرى التعامل مع التهديدات بكفاءة عالية في مناطق غير مأهولة، مما حال دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية في المنشآت المستهدفة. وتأتي هذه العمليات لتعكس مدى الجاهزية القتالية العالية لحماية الأهداف التالية:

  • قاعدة الأمير سلطان الجوية: تم تدمير صاروخين باليستيين في سماء المدينة العسكرية بالخرج، بالإضافة إلى اعتراض صاروخ مجنح (كروز) في وقت سابق من يوم الجمعة بذات المنطقة.
  • حقل شيبة النفطي: إحباط هجوم بـ 4 مسيرات في منطقة الربع الخالي، وهي المنطقة الاستراتيجية القريبة من الحدود التي تضم واحداً من أكبر حقول الإنتاج في العالم.
  • مصفاة رأس تنورة: التصدي لمحاولة استهداف سابقة بطائرة مسيرة، تؤكد التقديرات الأولية نجاح الاعتراض دون تأثير على سير العمليات التشغيلية أو إمدادات الطاقة العالمية.

خلفية رقمية ورصد للتهديدات الجوية

تشير البيانات العسكرية المرصودة خلال الـ 48 ساعة الماضية إلى تصعيد ملحوظ في وتيرة المحاولات الهجومية، حيث تم اعتراض ما مجموعه 13 طائرة مسيرة و 3 صواريخ (باليستية ومجنحة). وتكشف الإحصاءات الرسمية أن هذا التطور الميداني يأتي في سياق محاولات فاشلة لاختراق الأجواء السعودية، حيث تم تدمير 9 طائرات مسيرة فور دخولها الحدود الجوية للمملكة في عمليات رصد متزامنة.

وتعد قاعدة الأمير سلطان الجوية و حقل شيبة من النقاط الاستراتيجية التي تخضع لحماية دفاعية متعددة الطبقات، بالنظر إلى أهميتهما اللوجستية والاقتصادية. فبينما يمثل حقل شيبة شريان طاقة عالمي بطاقة إنتاجية تتجاوز مليون برميل يومياً، تعتبر القاعدة الجوية في الخرج محوراً رئيسياً للعمليات الجوية المشتركة وتأمين المنطقة الوسطى والشرقية.

متابعة ورصد مستمر للوضع الأمني

تواصل وزارة الدفاع السعودية التزامها بأقصى درجات ضبط النفس مع التأكيد على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتحييد وتدمير القدرات النوعية للميليشيات المهاجمة، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية. وتؤكد المصادر العسكرية أن الوضع الميداني الآن تحت السيطرة الكاملة، مع استمرار دوريات الاستطلاع الجوي والمنظومات الدفاعية في حالة استنفار قصوى لرصد أي تحركات مشبوهة.

ويتوقع المحللون العسكريون أن تؤدي هذه النجاحات الدفاعية المتتالية إلى تعزيز الموقف التفاوضي والأمني للمملكة، تزامناً مع جهود إرساء السلام في المنطقة، مع استمرار الرسائل الإعلامية لوزارة الدفاع التي تهدف إلى طمأنة المواطنين والمقيمين والأسواق العالمية بأن أمن الطاقة وسلاسل الإمداد تقع ضمن خطوط الدفاع الحمراء التي لا يمكن المساس بها.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى