مصطفى رياض.. رئيس فيفا يوجه رسالة خاصة إلى أبو ريدة بعد رحيل أسطورة الترسانة
بعث جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خطاب تعزية رسمي إلى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وعضو مجلس الفيفا، ينعي فيه ببالغ الحزن وفاة الأسطورة مصطفى رياض، نجم نادي الترسانة ومنتخب مصر السابق، واصفا رحيله بالخسارة الجسيمة للكرة المصرية والعالمية لما قدمه من إرث تاريخي حافل بالإنجازات والارقام القياسية.
أهم المحطات والأرقام في مسيرة الراحل مصطفى رياض
- عدد المباريات الدولية: شارك في أكثر من 60 مباراة بقميص منتخب مصر.
- المشاركات الأولمبية: كان أحد أبرز عناصر الفراعنة في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 1964.
- البطولات القارية: مثل مصر في عدة نسخ من بطولة كأس الأمم الأفريقية.
- الإنجازات المحلية: توج بلقب هداف الدوري المصري الممتاز مرتين (موسم 1961-1962 وموسم 1963-1964).
- النادي المحلي: قضى مسيرته الذهبية بالكامل داخل جدران نادي الترسانة (الشواكيش).
تحليل المسيرة الفنية وأسطورة قلعة الشواكيش
تعد مسيرة الراحل مصطفى رياض نموذجا للمهاجم المتكامل الذي افتقدته الكرة المصرية لسنوات، حيث ارتبط اسمه بالجيل الذهبي لنادي الترسانة في الستينيات، وهو الجيل الذي نجح في كسر هيمنة القطبين وتوج بلقب الدوري المصري موسم 1962-1963. ويحتل رياض المركز الثالث في قائمة نادي المئة بالدوري المصري برصيد 122 هدفا، خلف حسن الشاذلي وحسام حسن، مما يعكس الفعالية التهديفية المرعبة التي كان يتمتع بها خلال سنوات تألقه.
وأشار إنفانتينو في خطابه إلى أن إرث الراحل لم يقتصر على الأهداف فحسب، بل امتد ليشمل شخصيته القيادية وإنسانيته التي جعلته قدوة داخل الملعب وخارجه. وتؤكد بيانات الفيفا أن جيل 1964 الذي قاده رياض في أولمبياد طوكيو كان من أنجح الأجيال المصرية عالميا، حيث حقق المركز الرابع في تلك الدورة، وهو الإنجاز الأبرز لمصر في تاريخ المحفل الأولمبي.
تأثير رحيل مصطفى رياض على المشهد الرياضي
إن رحيل قامة بحجم مصطفى رياض يمثل طيا لصفحة من أنصع صفحات كرة القدم في العصر الذهبي. فبالنظر إلى المعطيات الرقمية، يظل رياض الهداف التاريخي الثاني لنادي الترسانة بعد شريكه في الهجوم الأسطورة حسن الشاذلي، حيث شكلا معا الثنائي الأخطر في تاريخ الدوري المصري، وهو ما دفع رئيس الفيفا للتأكيد على أن أسرة كرة القدم الدولية تشاطر الاتحاد المصري وأسرة الفقيد الحزن في هذا المصاب الأليم.
ستبقى أرقام مصطفى رياض في الدوري العام وبطولات أفريقيا مرجعا للمهاجمين الطامحين، حيث تميز بقدرة فائقة على التمركز واستغلال أنصاف الفرص. ويأتي نعي رئيس الاتحاد الدولي تأكيدا على المكانة المرموقة التي تحظى بها الرموز المصرية في المنظومة الكروية العالمية، معربا عن أمله في أن تساهم ذكرياته وإنجازاته في تخفيف وطأة الفقد على محبيه في كافة أنحاء العالم.




