رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع «أبوت» دعم الاستثمار وتوطين الصناعات الحيوية

التقى الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، بممثلي شركة أبوت العالمية، برئاسة الدكتور مازن حسن، نائب رئيس القطاع الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان. جاء هذا اللقاء بهدف مناقشة سبل التعاون المشترك ومتابعة خطط الشركة المتعلقة بتسجيل وتوفير المستحضرات الحيوية في السوق المصري، وذلك كجزء من جهود هيئة الدواء لتعزيز الشراكات مع كبرى الشركات العالمية في قطاع الأدوية.
خلال الاجتماع، شدد الدكتور الغمراوي على التزام هيئة الدواء المصرية بتقديم كل أشكال الدعم الفني والتنظيمي. يهدف هذا الدعم إلى تسريع إجراءات تسجيل الأدوية وتشجيع توطين صناعة الدواء محليًا، مما يسهم في زيادة توفر المستحضرات الحيوية والدوائية الحديثة للمرضى المصريين. وأكد أن هذه الخطوات تدعم جهود الدولة لتحقيق الأمن الدوائي، وهو ما يعتبر أولوية قصوى.
وأشار الغمراوي إلى الأهمية التي توليها هيئة الدواء لتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الشركات العالمية. يهدف هذا التعاون إلى نقل التكنولوجيا الحديثة وتعزيز القدرات التصنيعية المحلية. وأوضح أن الهيئة تعمل بناءً على رؤية شاملة تهدف إلى توفير أدوية آمنة وفعالة وذات جودة عالية، مع تشجيع الابتكار وتحفيز الاستثمار في القطاع الدوائي المصري. تعتبر هذه الرؤية أساسًا لضمان استدامة السوق الدوائي وتلبية احتياجات المرضى.
من جانبهم، عبر ممثلو شركة أبوت عن تقديرهم العميق لجهود هيئة الدواء المصرية في دعم وتطوير القطاع الدوائي. وأشادوا بالتطور الملحوظ الذي تشهده منظومة الدواء في مصر على الصعيدين التنظيمي والفني. وأكدوا التزام الشركة بتعزيز استثماراتها في السوق المصري والتعاون مع الهيئة لدعم خطط توطين الصناعة وتوفير أحدث المستحضرات العلاجية للمريض المصري، بما يعكس الثقة في البيئة الاستثمارية والتشريعية في مصر.
تضمن الاجتماع مناقشة خطة شركة أبوت لاستكمال خطوات توطين عدد من مستحضراتها في السوق المصري. كما تم استعراض آخر التطورات المتعلقة بخطط الشركة للاستثمار والتوسع في السوق الدوائي المصري، بما يضمن تلبية احتياجات السوق والمريض. تهدف هذه الخطط إلى تعزيز وجود الشركة في مصر وتقديم أحدث الحلول العلاجية المبتكرة.
يأتي هذا الاجتماع ضمن استراتيجية هيئة الدواء المصرية الهادفة إلى تعزيز التعاون مع الشركات العالمية، ودعم جهود توطين الصناعات الدوائية الحيوية. تساهم هذه الجهود في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية وتوفير أحدث العلاجات وفقًا لأعلى معايير الجودة والكفاءة، مما يدعم منظومة الرعاية الصحية ويعزز الأمن الدوائي المصري بشكل عام. تعكس هذه التحركات التزام الهيئة بتطوير القطاع الدوائي وضمان حصول المرضى على أفضل الخدمات العلاجية.




