السيسي يشاهد «أذانًا مصورًا» من مختلف عواصم العالم في فيلم تسجيلي غامر

كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم السبت مجموعة من حفظة القرآن الكريم من مصر ومختلف دول العالم، خلال احتفالية وزارة الاوقاف بليلة القدر بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية، في محفل ديني ودولي يبرز دور مصر في رعاية الفكر الوسطي وتكريم اهل القران، تزامنا مع الايام الختامية لشهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر.
تفاصيل احتفالية ليلة القدر والدلالات الدينية
تخطت الاحتفالية كونها مراسم بروتوكولية لتصبح رسالة حضارية، حيث بدأت بعرض فيلم تسجيلي يوثق رفع الاذان من مختلف عواصم العالم، في اشارة لانتشار قيم السلام والاسلام في شتى بقاع الارض. وتأتي هذه الاحتفالية في وقت تولي فيه الدولة المصرية اهتماما بالغا بملف تجديد الخطاب الديني ودعم المتميزين في المسابقات الدولية لحفظ القران الكريم، والتي شهدت العام الحالي طفرة في اعداد المشاركين وقيمة الجوائز الممنوحة.
مشاركة رفيعة المستوى وقائمة الحضور
شهدت الاحتفالية حضورا مكثفا من قيادات الدولة المصرية ورجال الدين، مما يعكس الاهمية القصوى لهذا الملف في اجندة القيادة السياسية، وكان من ابرز الحضور:
- الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
- الفريق اشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي.
- الدكتور اسامة الازهري وزير الاوقاف.
- رئيسا مجلسي النواب والشيوخ، المستشار هشام بدوي والمستشار عصام الدين فريد.
- لفيف من الوزراء والسفراء واعضاء البعثات الدبلوماسية.
خلفية رقمية وتطور مسابقات الاوقاف
تشير الارصاد والبيانات المتاحة حول نشاط وزارة الاوقاف في الفترة الاخيرة الى قفزة غير مسبوقة في ميزانية المسابقات القرآنية، حيث ارتفعت قيمة الجوائز في المسابقة العالمية للقران الكريم لتتجاوز 8 ملايين جنيه في دوراتها الاخيرة، مقارنة بالسنوات الماضية التي كانت لا تتخطى حاجز المليون جنيه. ويعكس هذا التطور رغبة الدولة في استعادة الصدارة المصرية في دولة التلاوة والترتيل، مع التركيز على فهم مقاصد القران وليس الحفظ المجرد فقط.
متابعة ورصد للرسائل المتضمنة
من المتوقع ان تتبع هذه الاحتفالية سلسلة من القرارات المتعلقة بدعم الائمة والوعاظ، وتكثيف القوافل الدعوية في المحافظات خلال فترات الاعياد. كما سلطت الاحتفالية الضوء على اهمية “الكلمة” في بناء الوعي الوطني، وهو ما شددت عليه كلمات الحضور بضرورة تكاتف المؤسسات الدينية والثقافية لتحصين الشباب ضد الافكار المتطرفة، مع التأكيد على ان مصر ستظل دائما قلعة للوسطية والاعتدال في المنطقة والعالم.




