أخبار مصر

تحذير رسمي من «6» رهبان مزيفين يجمعون تبرعات باسم دير الأنبا مكاريوس

حذر دير السيدة العذراء مريم والقديس الأنبا مكاريوس السكندري بمنطقة وادي الريان في محافظة الفيوم، المواطنين وكافة أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من التعامل مع 6 أشخاص تم استبعادهم نهائياً من سلك الرهبنة، بعد ثبوت انتحالهم صفة رهبان وجمع تبرعات مالية وعينية غير قانونية تحت ستار الدين، مؤكداً أن الدير والكنسية اخليا مسؤولياتهما تماماً عن أي تصرفات تصدر عن هؤلاء الأفراد أو أي تعاملات مالية تتم باسمهم منذ صدور هذا القرار الرسمي.

كواليس استبعاد المتورطين وانتحال الصفة

أوضح البيان الصادر برئاسة الأنبا ديسقورس، أسقف ورئيس الدير بالفيوم، أن هؤلاء الأشخاص كانوا في الأصل من “طالبي الرهبنة” الذين لم يجتازوا الاختبارات والضوابط الكنسية اللازمة، مما أدى إلى قرار إنهاء علاقتهم بالدير بشكل قطعي. ورغم القرار الرسمي بالاستبعاد، رصدت إدارة الدير استمرار هؤلاء الأفراد في ارتداء زي الرهبنة الرمزي والظهور به أمام الجمهور وفي الفعاليات المختلفة، والادعاء كذباً بتبعيتهم للدير لإيهام المتبرعين بمشروعية جمع الأموال، وهو ما وصفه الدير بأنه فخ للنصب باسم الدين يعاقب عليه القانون واللوائح الكنسية.

قائمة الممنوعين من التعامل الرسمي

في خطوة استباقية لمنع الالتباس، أعلن الدير عن قائمة بالأسماء الحقيقية للمستبعدين والأسماء الرهبانية التي ينتحلونها، لضمان وعي الجمهور بهويتهم الحقيقية، وشملت القائمة:

  • أيمن مرقص حبيب: ينتحل صفة الراهب برسوم.
  • ملاك ناروز كيرلس: ينتحل صفة الراهب لونجينوس.
  • روماني فايز صابر: ينتحل صفة الراهب أكسيوس.
  • عماد عطا حنا: ينتحل صفة الراهب بطرونيوس.
  • مينا سمير حبيب: ينتحل صفة الراهب أنسطاسي.
  • سمير عياد حرز: ينتحل صفة الراهب كبرياتوس.

حماية التبرعات والقنوات الرسمية

تأتي هذه التحذيرات في سياق تشديد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الرقابة على ملف “جمع التبرعات”، خاصة مع تزايد محاولات استغلال العاطفة الدينية لدى الأقباط والمحبين. ويؤكد السياق القانوني والكنسي أن عمليات جمع التبرعات تخضع لضوابط صارمة تقتضي وجود تفويضات رسمية مختومة وإيصالات استلام معتمدة من اللجنة المالية للدير، وهو ما يفتقده الأشخاص المذكورون. وقد شددت رئاسة دير وادي الريان على أنها لم تكلف أي شخص بجمع مساهمات سواء كانت نقدية أو عينية، محذرة من أن القنوات الرسمية المحاسبية داخل مقر الدير هي الجهة الوحيدة المنوط بها تلقي الدعم.

إجراءات رقابية ومتابعة كنسية

طالب الدير في ختام بيانه بضرورة توخي الحذر الشديد والتأكد من الهوية الكنسية (الكارنية الرسمي) لأي شخص يطلب تبرعات باسم الكنيسة، والإبلاغ الفوري عن أي محاولة نصب. وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة الكنيسة لضبط الحياة الرهبانية وتطهيرها من العناصر غير المنضبطة، بما يتماشى مع قرارات “لجنة الرهبنة وشؤون الأديرة” بالمجمع المقدس، والتي تهدف إلى حماية المواطنين من الاستغلال المادي وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها عبر مؤسسات الدولة والكنيسة الرسمية فقط.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى