طقس دافئ يسيطر نهاراً والقاهرة تسجل «11» درجة وسط تحذيرات من شبورة كثيفة

تستعد المحافظات المصرية لاستقبال تقلبات جوية متباينة غدا الثلاثاء 10 مارس 2026، حيث كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن سيطرة ظاهرة الشبورة المائية الكثيفة صباحا مع فرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية، وسط تحذيرات للمواطنين بضرورة توخي الحذر أثناء القيادة وتعديل نوعية الملابس لتناسب الفوارق الحرارية الكبيرة بين سطوع الشمس وساعات الليل المتأخرة.
خرائط الأمطار والظواهر الجوية المتوقعة
أكدت التقارير الفنية للأرصاد أن البلاد ستشهد ظواهر جوية تستدعي الانتباه، تبدأ بظهور شبورة مائية كثيفة من الساعة 4 إلى 9 صباحا، تتركز بشكل أساسي على الطرق المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى، والوجه البحري، ومدن القناة، وشمال الصعيد، بالإضافة إلى وسط سيناء. كما توقع الخبراء ظهور سحب منخفضة قد تؤدي إلى تساقط رذاذ غير مؤثر على القاهرة الكبرى وجنوب الوجه البحري.
بالتوازي مع ذلك، تزداد احتمالات سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة بنسبة حدوث تصل إلى 30% على مناطق السلوم ومطروح وسيوة، مع نشاط ملحوظ للرياح التي ستتراوح سرعتها ما بين 30 إلى 35 كم/س على أغلب الأنحاء، مما يزيد من الشعور ببرودة الطقس رغم الدفء النسبي نهارا.
دليل المواطن للتعامل مع درجات الحرارة
في ظل هذه التقلبات، يحتاج المواطنون خاصة في المحافظات الساحلية والصعيد إلى مراقبة درجات الحرارة بدقة لتجنب نزلات البرد، وتأتي التوقعات المسجلة كالتالي:
- القاهرة والوجه البحري: تسجل العظمى 21 درجة والصغرى 11 درجة، مما يعني طقسا باردا ليلا بمجرد غياب أشعة الشمس.
- الإسكندرية والمدن الساحلية: العظمى 20 درجة والصغرى 12 درجة مع نشاط رياح يزيد من الإحساس بالبرودة.
- مطروح والسلوم: تسجل العظمى 18 درجة فقط، وهي الأقل بين المحافظات، مع صغرى تصل إلى 10 درجات.
- محافظات الصعيد (سوهاج وقنا): تشهد استقرار نهاريا بعظمى تصل إلى 26 درجة، إلا أنها تهبط بشكل حاد ليلا لتصل إلى 10 درجات.
- أسوان: تسجل أعلى معدل حراري نهارا بـ 27 درجة مئوية، بينما تنخفض ليلا إلى 12 درجة.
خلفية رقمية ومقارنة مناخية
تشير البيانات التاريخية لهيئة الأرصاد إلى أن شهر مارس يعد شهرا انتقاليا بامتياز، حيث تتداخل فيه الكتل الهوائية الباردة القادمة من جنوب أوروبا مع المنخفضات الحرارية الصحراوية. وبمقارنة درجات الحرارة الحالية بالسنوات الماضية، نجد أن معدلات هذا العام تقع ضمن النطاق الطبيعي، إلا أن النشاط المتزايد للرياح هذا الموسم يجعل الشعور الفعلي بالحرارة أقل بنحو درجتين عن المسجل في المحطات الرسمية.
تعتبر هذه الفترة هي ذروة التقلبات الربيعية المبكرة، حيث ينصح خبراء المناخ المزارعين بضرورة متابعة سرعات الرياح في محافظات شمال الصعيد لحماية المحاصيل من التضرر، خاصة مع وصول هبات الرياح إلى 35 كم/س في المناطق المفتوحة.
متابعة ورصد التوقعات المستقبلية
تواصل غرفة العمليات المركزية بالهيئة العامة للأرصاد الجوية متابعة حركة السحب وصور الأقمار الصناعية لحظة بلحظة، ومن المتوقع أن تستقر حالة عدم الاستقرار الجزئي في غضون 48 ساعة، لتبدأ درجات الحرارة في الارتفاع التدريجي مع نهاية الأسبوع. وتناشد السلطات قائدي المركبات على الطرق السريعة بضرورة الالتزام بالسرعات المقررة قانونا خلال فترة الشبورة الصباحية لضمان السلامة العامة وتجنب حوادث الطرق الناتجة عن انخفاض الرؤية الأفقية.




