اتحاد الكرة يفتح باب التقدم لدورة مدربي حراس المرمى التخصصية
نحو جيل جديد من مدربي حراس المرمى: الاتحاد المصري يطلق دورة تدريبية متطورة
في خطوة هامة نحو الارتقاء بمنظومة التدريب الكروي، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، ممثلاً في إدارة المدربين، عن فتح باب التقدم للدورة التخصصية لمدربي حراس المرمى. تستهدف الدورة 50 مدرباً وستقام بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، وذلك ضمن استراتيجية الاتحاد الطموحة لتطوير الكفاءات الفنية وتأهيل جيل متميز من المدربين.
تفاصيل الدورة وشروط الالتحاق
تتضمن الدورة التدريبية 80 ساعة موزعة على كورسين، بواقع 40 ساعة لكل كورس، لضمان محتوى علمي وعملي متكامل يواكب أحدث الأساليب التدريبية العالمية. من المقرر أن تنطلق فعاليات الكورس الأول خلال الفترة من 24 إلى 28 مارس 2026. آخر موعد لاستقبال طلبات الالتحاق هو الأول من مارس 2026، ويتم التقديم لدى المنسق العام للدورات، إيهاب الجندي.
يشترط الاتحاد أن يكون المتقدم حاصلاً على الرخصة A أو الرخصة B. وبعد استيفاء الشروط الأساسية، ستجرى المقابلات الشخصية عقب إجازة عيد الفطر المبارك، بحضور الدكتور جمال محمد علي، مدير إدارة المدربين بالاتحاد، وعصام الحضري، مدير إدارة حراس المرمى. هذه المقابلات ستكون حاسمة في اختيار النخبة من المدربين الطامحين.
أهداف استراتيجية وتأثير متوقع
تأتي هذه المبادرة في صميم استراتيجية الاتحاد المصري لكرة القدم التي تهدف إلى إعداد مدربين حراس مرمى على أعلى مستوى. سيساهم هذا التوجه في دعم المنتخبات الوطنية والأندية على حد سواء، ورفع مستوى الأداء الفني في مختلف المسابقات المحلية والقارية. تدرك القيادة الكروية المصرية أن حارس المرمى يمثل نصف الفريق، والارتقاء بمدربيه هو استثمار حيوي في مستقبل الكرة المصرية.
مستقبل مشرق للكرة المصرية
لا تزال نتائج المسابقات جارية وقد تشهد تقلبات، حالياً، ليس هناك فريق محدد مذكور في الخبر لتتبع ترتيبه أو مبارياته القادمة. التركيز هنا ينصب على تطوير الكوادر التدريبية، وهو ما سينعكس إيجاباً على أداء الفرق في المستقبل.
رؤية فنية
هذه الدورة الفنية المتخصصة تمثل نقلة نوعية في منهجية العمل داخل الاتحاد المصري لكرة القدم. عبر تأهيل مدربين حراس مرمى يمتلكون أحدث المعارف والمهارات، يضمن الاتحاد ضخ دماء جديدة وقادرة على صقل المواهب الحالية والمستقبلية. هذا الاستثمار في القاعدة التدريبية سيؤدي حتماً إلى ظهور جيل من حراس المرمى أكثر احترافية وقدرة على المنافسة على المستويين المحلي والدولي، مما يعزز من فرص المنتخبات والأندية المصرية في تحقيق الإنجازات ورفع مستوى الكرة المصرية بشكل عام.




