السيسي يؤدي صلاة عيد الفطر من مسجد «الفتاح العليم» بالعاصمة الإدارية

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، جموع الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية احتفالات عيد الفطر المبارك، حيث وصل سيادته إلى مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة لأداء الصلاة، في تقليد سنوي يبرز وحدة الصف المصري، وسط مشاركة واسعة من كبار رجال الدولة والقوات المسلحة والشرطة، وأسر شهداء ومصابي العمليات، في رسالة طمأنة واستقرار تعكس ملامح الجمهورية الجديدة ومكانة العاصمة الإدارية كمركز حيوي للقرار والاحتفالات القومية.
مظاهر الاحتفال والدلالات الرمزية
تأتي صلاة السيد الرئيس في مسجد الفتاح العليم لتعزيز التلاحم بين القيادة والشعب، خاصة مع دعوة سيادته لمجموعة من أبناء الشهداء لمشاركته فرحة العيد، وهو ما يعد جزءا من استراتيجية الدولة لرد الجميل لمن ضحوا من أجل استقرار الوطن. ويعد هذا التواجد بمثابة إعلان رسمي عن جاهزية العاصمة الإدارية لاستضافة الفعاليات الكبرى، مما يعزز من قيمتها الاستثمارية والسياسية في آن واحد.
- مشاركة أسر وأبناء الشهداء في الصفوف الأولى بجانب السيد الرئيس.
- تواجد مكثف لقيادات المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.
- نقل الاحتفالات عبر مختلف وسائل الإعلام الدولية والمحلية لتسليط الضوء على تطور البنية التحتية بالعاصمة.
العاصمة الإدارية: من الإنشاء إلى التشغيل الكامل
تمثل صلاة العيد في مسجد الفتاح العليم انعكاسا للأرقام والجهود المذولة في بناء العاصمة، حيث تبلغ مساحة المسجد نحو 106 أفدنة، ويتسع لقرابة 17 ألف مصل، مما يجعله أحد أكبر المساجد في المنطقة العربية وأفريقيا. وتأتي هذه الاحتفالية في وقت شهدت فيه أسواق الاستثمار العقاري والخدمي في العاصمة نموا ملحوظا، حيث تشير التقارير غير الرسمية إلى زيادة الإقبال على السكن بالمدينة تزامنا مع انتقال الموظفين بشكل كامل للحي الحكومي خلال الفترة الأخيرة.
- المسجد يضم 4 مآذن بارتفاع يصل إلى 95 مترا.
- يحيط بالمسجد لاند سكيب ومناطق خدمات على مساحة واسعة تستوعب آلاف الزائرين.
- الربط بين الاحتفال الديني والمكان الحضاري يرسخ صورة مصر الحديثة.
سياق اقتصادي واجتماعي: العيد في ظل التحديات
جاء هذا التحرك الرئاسي في وقت تبذل فيه الدولة جهودا حثيثة لضبط الأسواق وتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مخفضة خلال فترة العيد، حيث تم التوسع في معارض أهلا رمضان التي استمرت حتى أيام الفطر، مع ضخ كميات كبيرة من اللحوم والدواجن بخصومات تصل إلى 30 بالمئة مقارنة بأسعار السوق الحر. الهدف من هذه الإجراءات هو التخفيف عن كاهل المواطن وضمان قضاء إجازة عيد آمنة ومستقرة بعيدا عن جشع بعض التجار.
متابعة ورصد: خطط الدولة خلال إجازة العيد
بدأت الأجهزة التنفيذية في تفعيل غرف العمليات المركزية لمتابعة استقرار الخدمات الأساسية، مع تكثيف الحملات الرقابية على المتنزهات والحدائق العامة. وتشير التوقعات إلى أن العاصمة الإدارية ستكون وجهة رئيسية للسياحة الداخلية خلال الأيام المقبلة، خاصة مع افتتاح العديد من المناطق الترفيهية والمولات التجارية. وتستمر الحكومة في رصد توافر الوقود وسلامة وسائل النقل الجماعي التي تربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الإدارية لتسهيل حركة المصلين والمحتفلين طوال أيام العيد.




