عاجل | بالبلدي : عاجل|أصبح 41 الآن.. رئيس الوزراء: كنت أدرس في الثمانينيات داخل فصل يضم 43 طالبًا

كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء عن مفاجأة بشأن كثافة الفصول في مصر خلال الفترة الحالية، مؤكدًًا أن الوضع أصبح أفضل مقارنة بالثمانينيات .
مؤتمر استشراف مستقبل مصر في التعليم
جاء ذلك خلال مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم.. عرض نتائج إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة، التقدم، والرؤية المستقبلية»، اليوم الأربعاء، بالعاصمة الجديدة، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزير محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وعدد كبير من الوزراء ورؤساء الجامعات والمنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة واليونيسيف، واليونسكو، والبنك الدولي، والإعلام المحلي والدولي ورؤساء مجالس إدارات وتحرير الصحف القومية والخاصة، إضافة إلى نواب مجلسي النواب والشيوخ، وخبراء التعليم من مصر ومختلف دول العالم.
كثافة الفصول خلال فترة الثمانينيات
وقال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إننا فخورون بما تحقق في المرحلة الماضية بقطاع التعليم، موضحًا أن مصر واجهت تحديات كبيرة جدًا، من ثورات لعمليات إرهابية لعدم استقرار مع حروب عالمية، ولكن برغم كل ذلك تبنت الدولة حلم بناء جمهورية جديدة للطفل والمراهق والشاب، هؤلاء مستقبل البلد.
أضاف: حلم بناء الجمهورية الجديدة، وضعنا التعليم على قمة أولويات الدولة، وكانت لدينا منظومة تعليمية تدهورت على مدار عقود، الدولة لم تكن قادرة على بناء المزيد من المدارس، وتعقدت المشكلات تباعًا.
وأضاف أن نتائج دراسة منظمة يونيسف بشأن التعليم المصري كشفت عن نجاح الدولة في خفض متوسط الكثافة داخل الفصول إلى 41 طالبًا، واصفًا ذلك بـ«الإنجاز التاريخي»، خاصة في ظل الزيادة السكانية الكبيرة التي شهدتها مصر خلال العقود الماضية.
وقال رئيس الوزراء: «كنت أدرس في الثمانينيات داخل فصل يضم 43 طالبًا، وقتما كان عدد سكان مصر نحو 42 مليون نسمة، واليوم ومع وصول عدد السكان إلى 110 ملايين مواطن، نجحنا في الوصول بمتوسط الكثافة إلى 41 طالبًا فقط، بفضل التوسع الكبير في بناء المدارس».
وأكد مدبولي أن الدولة المصرية تبنت نهجًا متكاملًا لتطوير المناهج الدراسية بما يواكب المتغيرات العالمية، موضحًا أن تحديث المناهج بصورة مستمرة أصبح ضرورة حتمية حتى لا تنعزل المنظومة التعليمية المصرية عن التطورات الدولية الحديثة.
كما أشار إلى أن تراجع نسبة الأمية بين التلاميذ من 45% إلى 14% يُعد رقمًا تاريخيًا، بشهادة المنظمات والمؤسسات الدولية، مؤكدًا أن هذا التطور يعكس حجم الجهود المبذولة داخل المدارس المصرية.
وشدد رئيس الوزراء على أن جودة التعليم تُعد المحدد الرئيسي لقدرة الدول على تحقيق التنمية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تنظر إلى التعليم باعتباره قضية أمن قومي ترتبط بشكل مباشر ببناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن الدولة، تبنت رؤية شاملة لتطوير التعليم بما يتوافق مع المعايير الدولية الحديثة ويتلاءم مع متطلبات العصر، مشيرًا إلى أن المعلم المصري يمثل الدعامة الأساسية للعملية التعليمية والعنصر الأهم في تشكيل وعي الأجيال الجديدة.
وأكد مدبولي أن الاستثمار في المعلم هو استثمار مباشر في مستقبل الدولة المصرية، مشددًا على أن الحكومة مستمرة في دعم جهود تطوير التعليم وتحسين جودة العملية التعليمية على مختلف المستويات.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
“جميع الحقوق محفوظة لأصحابها”




