عاجل | عاجل من عدن: مؤسسة المياه تصمد أمام انقطاع الكهرباء وتوفر المياه لـ76% من السكان!

تتحدى مؤسسة المياه والصرف الصحي في عدن انقطاع الكهرباء المتكرر، إذ تكشف إحصائية جديدة أن خدمات المياه تغطي 76% من سكان المحافظة رغم العمل في ظروف “استثنائية وصعبة” منذ عام 2020.
ويعد انقطاع الكهرباء التحدي الرئيسي، حيث تعتمد منظومة المياه والصرف الصحي بشكل أساسي على الطاقة. وقد اضطرت المؤسسة خلال السنوات الماضية إلى تشغيل 71 محطة ضخ للصرف الصحي عبر مولدات احتياطية تابعة لها، لتجاوز الأعباء الكبيرة الناتجة من استمرار انقطاع التيار لفترات طويلة.
قد يعجبك أيضا :
وكانت المؤسسة تعتمد خلال عامي 2020 و2021 بشكل كبير على المولدات التشغيلية في حقول المياه. لكن، منذ عام 2024، تحول الاعتماد بصورة أكبر إلى الكهرباء لتشغيل الحقول مباشرة، بسبب العبء الكبير الذي تمثله تكاليف الوقود وصيانة المولدات الاحتياطية.
وأشار المركز الإعلامي للمؤسسة إلى أن أي مشكلات قد تطرأ في الخدمة ترتبط غالبًا بانقطاع الكهرباء أو الأعطال الفنية، مؤكدًا عمل فرق المؤسسة على مدار الساعة لضمان استقرار الخدمات والتعامل مع أي طارئ رغم شحة الإمكانيات.
قد يعجبك أيضا :
وتحققت إنجازات ملموسة في قطاع الصرف الصحي، حيث تمكنت المؤسسة من إعادة تشغيل محطة المعالجة في خورمكسر التي كانت متوقفة منذ عام 2008، وهو منجز كبير يحسب لها ووزارة المياه التي وفرت التمويلات. كما أعادت تشغيل المحطة الأولى في كريتر، وتخطط لتشغيل محطات المعلا والتواهي خلال المرحلة المقبلة. وكانت أربع مديريات في عدن تعاني من توقف محطات الصرف الصحي.
وتواصل المؤسسة، منذ أكتوبر 2024 وحتى اليوم، تغطية مصاريفها التشغيلية ورواتب موظفيها من إيراداتها الذاتية، وتمكنت بكوادرها من تجاوز العديد من الأزمات بالإمكانات المتاحة.
قد يعجبك أيضا :
ويجري العمل حالياً على مشاريع تنمية البنية التحتية، منها تأهيل وحفر 20 بئر مياه جديدة بدعم من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، والتي يجري عليها العمل حاليًا لاستكمال الحفر تمهيدًا لربط الآبار وتشغيلها خلال العام الجاري. بالإضافة إلى مشروع خزان مياه تجميعي بسعة 18 ألف متر مكعب في “المنطقة الأولى” بمنطقة البرزخ بمديرية خورمكسر، بتكلفة 2 مليون و 749 ألف و 865 يورو، بتمويل من البنك الألماني للتنمية ومملكة هولندا.
وأكد المركز الإعلامي أن التمويلات الخارجية الخاصة بالمشاريع تأتي غالبًا بشكل متأخر لارتباطها بإجراءات الجهات المانحة، فيما تواصل المؤسسة العمل وفق الإمكانيات المتاحة لضمان استمرار الخدمات للمواطنين، مشيرًا إلى أن جميع الدراسات والمشاريع التي يُجرى تنفيذها حاليًا تستند إلى خطط تم إعدادها منذ عام 2020.




