أخبار مصر

انطلاق «ساعة الصفر» عقب قرار ترامب في تطور ميداني مفاجئ الآن بالصور

دخلت المنطقة منعطفا هو الأخطر في تاريخ الصراع مع اقتراب ساعة الصفر لانتهاء مهلة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الممنوحة لطهران، حيث سجلت أسعار النفط العالمية قفزة كبرى ليصل الخام الامريكي إلى 114 دولارا للبرميل، بالتزامن مع انفجارات هزت العاصمة طهران ومدينة شيراز الإيرانية وتل أبيب، مما يضع العالم أمام سيناريوهات مفتوحة تبدأ من تسوية اللحظة الاخيرة المتمثلة في اتفاق مفاجئ وتنتهي بحرب إقليمية شاملة تعيد رسم خريطة القوى في الشرق الأوسط.

تطورات ميدانية متلاحقة وقفزة بأسواق الطاقة

شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا عسكريا غير مسبوق، حيث رصدت التقارير دوي انفجارات في سماء طهران وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، تلاها هجوم صاروخي إيراني استهدف تل أبيب ومناطق في العمق الإسرائيلي. هذا التوتر الميداني انعكس فوريا على أسواق الطاقة العالمية، حيث تخطى برميل النفط حاجز 110 دولارات، وسط مخاوف دولية من تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز وتأثر حركة الملاحة العالمية برمتها في حال اتساع رقعة المواجهة.

السيناريوهات المتوقعة بعد انتهاء مهلة ترامب

تتجه الأنظار الآن إلى البيت الأبيض لرصد الخطوة القادمة، حيث تنحصر التوقعات في ثلاثة مسارات رئيسية:

  • الخيار العسكري والتدخل البري: يشمل تنفيذ ضربات جوية مكثفة تستهدف البنية التحتية، محطات الطاقة، والمنشآت النفطية، مع احتمالية شن عمليات إنزال بري وبرمائي للسيطرة على مواقع استراتيجية لضمان أمن الملاحة الدولية.
  • اتفاق اللحظة الأخيرة: وهو السيناريو الدبلوماسي الذي يقوده فريق ترامب المكون من كوشنر وويتكوف، حيث أشار الرئيس الأمريكي لوجود فرصة جيدة لإبرام اتفاق يجنب المنطقة ويلات الحرب.
  • حرب إقليمية شاملة: في حال فشل المفاوضات وانطلاق العمل العسكري، قد ترد طهران باستهداف القواعد الأمريكية والمنشآت النفطية في دول الجوار، وهو ما بدأ ملامحه بالظهور مع اعتراض صواريخ ومسيرات فوق أجواء المنطقة.

خلفية رقمية ومقارنة لتداعيات الأزمة

تمثل قفزة سعر النفط إلى 114 دولارا للبرميل زيادة بنسبة تتجاوز 40% مقارنة بمتوسط الأسعار في فترات الاستقرار، مما ينذر بموجة تضخم عالمية قد تضرب الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث تسعى القوى الكبرى للحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد التي تضررت سابقا من نزاعات دولية أخرى، بينما يراقب المستثمرون تحركات أسواق الذهب والعملات التي تشهد حالة من التذبذب بانتظار إعلان القرار النهائي من الإدارة الأمريكية.

رصد ومتابعة لمسار التصعيد القادم

تظل جميع الاحتمالات مرشحة للتنفيذ في ظل وجود حشد عسكري مكثف وتأهب غير مسبوق في القواعد الأمريكية بالخليج العربي. ومن المتوقع أن تشهد الساعات القادمة حراكا دبلوماسيا مكثفا خلف الكواليس، حيث تسعى أطراف إقليمية ودولية للوساطة لإحياء خيار (اتفاق اللحظة الأخيرة)، بينما تشدد الإدارة الأمريكية على أن انتهاء المهلة دون استجابة واضحة يعني البدء الفوري في الإجراءات التصعيدية، سواء عبر تشديد الحصار الاقتصادي لدرجات غير مسبوقة أو اللجوء للتحرك العسكري المباشر.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى