انطلاق آذان المغرب والتروايح «18» رمضان 2026 وفق «التوقيت المحدث» الآن

يستعد المواطنون في القاهرة والمحافظات لاستقبال اليوم الثامن عشر من شهر رمضان المبارك لعام 2026، حيث يحين موعد أذان المغرب وإفطار الصائمين في تمام الساعة 5:59 مساء وفقا للحسابات الفلكية الدقيقة، في يوم تصل فيه ساعات الصيام إلى 13 ساعة و32 دقيقة، مما يستوجب على المقيمين خارج العاصمة مراعاة فروق التوقيت التي تصل لعدة دقائق في المحافظات الحدودية والساحلية لضمان دقة مواقيت الإفطار والإمساك.
مواقيت الصلاة والخدمات الدينية لليوم الـ18
حددت إمساكية شهر رمضان التي أعدها معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، خارطة زمنية دقيقة لليوم الأحد الموافق 8 مارس، تهدف إلى مساعدة الصائمين على تنظيم جدولهم اليومي والعبادات، وتأتي المواقيت في محافظة القاهرة على النحو التالي:
- صلاة الفجر: 4:47 صباحا.
- شروق الشمس: 6:13 صباحا.
- صلاة الظهر: 12:06 ظهرا.
- صلاة العصر: 3:27 عصرا.
- صلاة المغرب (الإفطار): 5:59 مساء.
- صلاة العشاء والتراويح: 7:16 مساء.
خلفية رقمية ومؤشرات الشهر الفضيل
تشير البيانات الإحصائية الفلكية إلى أن شهر رمضان لعام 2026 سيتم دورته في 29 يوما فقط، حيث يشهد الشهر تدرجا ملحوظا في طول النهار وقصر الليل مع الاقتراب من فصل الربيع. ومن خلال قراءة الأرقام المسجلة، يلاحظ أن ساعات الصيام بدأت في أول الشهر بأقل معدلاتها، ثم تصاعدت تدريجيا لتصل ذروتها في اليوم الأخير من الشهر الكريم.
ويعتبر يوم الخميس الموافق 19 مارس (29 رمضان) هو أطول أيام الشهر من حيث عدد ساعات الصيام، حيث سيصوم المسلمون فيه لمدة 13 ساعة و52 دقيقة، بزيادة تقترب من 20 دقيقة عن بدايات الشهر، وهو ما يتطلب من المواطنين اتباع نصائح التغذية السليمة لتعويض فترة الحرمان من السوائل خلال تلك الساعات الطويلة.
رصد العيد ومواعيد الصلاة الرسمية
كشفت الحسابات الفلكية المبكرة عن تحديد غرة شهر شوال، حيث من المقرر أن يكون يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026 هو أول أيام عيد الفطر المبارك. وتعد هذه البيانات مؤشرا هاما للمؤسسات والجهات الحكومية لتحديد عطلات الموظفين وترتيب صلاة العيد في الميادين العامة والمساجد الكبرى.
ووفقا للمعهد القومي للبحوث الفلكية، ستقام صلاة عيد الفطر في مدينة القاهرة في تمام الساعة 6:24 صباحا. وتواصل اللجان العلمية والشرعية رصد الهلال لضمان مطابقة التوقيتات الفلكية مع الرؤية الشرعية التي تعلنها دار الإفتاء المصرية، وسط توقعات بأن تتوافق الحسابات العلمية مع الرؤية البصرية نظرا لدقة الأجهزة الحديثة المستخدمة في مراصد القطامية وسيوة وأسوان.




