نادر شوقي يكشف كواليس مفاوضات انتقال محمود حمدي الونش إلى الأهلي
كشف وكيل اللاعبين نادر شوقي عن كواليس مثيرة تتعلق بمحاولته نقل مدافع الزمالك محمود حمدي الونش إلى صفوف النادي الأهلي خلال فترة سابقة، مؤكدا ان اللاعب كان قريبا بالفعل من ارتداء القميص الأحمر لولا تدخل بعض العوامل وتفضيله في النهاية البقاء داخل ميت عقبة، فيما وصف صفقة انتقال أحمد سيد زيزو السابقة بأنها حالة فريدة لا يمكن قياسها بأي صفقات أخرى.
تفاصيل محاولات انتقال الونش للأهلي وكواليس المفاوضات
- سبب طرح الاهتمام: شعور الوكيل بعدم تقدير اللاعب كافيا داخل الزمالك وتأخر تجديد عقده.
- مدة اللقاء: اجتمع نادر شوقي بالونش في منزله لمدة 30 دقيقة لمناقشة عرض الأهلي.
- موقف المدرب: تمسك أحمد حسام ميدو (مدرب الزمالك حينها) باستمرار الونش كان نقطة تحول أساسية.
- قرار اللاعب: فضل الونش في اللحظات الأخيرة الاستمرار مع الزمالك ومواصلة تألقه بقميص الأبيض.
- مقارنة بصفقة زيزو: أكد شوقي أن “زيزو قصة أخرى” لا تقارن، والونش كان عائدا من الإصابة وقتها.
تحليل موقف الونش والزمالك في جدول الدوري المصري
يعد محمود حمدي الونش الركيزة الأساسية في دفاع الزمالك، وبالنظر إلى أرقام الفريق الحالية في الدوري المصري الممتاز لموسم 2023-2024، نجد أن الزمالك يحتل المركز الخامس برصيد 41 نقطة من 24 مباراة (مع وضع الخصومات والانسحابات في الاعتبار)، بينما يتصدر النادي الأهلي المنافسة بقوة بملاحقة بيراميدز المتصدر. عودة الونش من الإصابة والمحافظة عليه كانت ستغير بلا شك من شكل المنافسة الدفاعية، حيث استقبلت شباك الزمالك هذا الموسم عددا من الأهداف كان يمكن تلافيه بوجود الونش في كامل جاهزيته البدنية.
رؤية فنية: تأثير بقاء الونش على المنافسة المستقبلية
اعترافات نادر شوقي تعكس الصراع الخفي في سوق الانتقالات بين القطبين، فبقاء الونش في الزمالك لم يكن مجرد قرار فني، بل كان قرارا حافظ على استقرار غرفة ملابس الفريق الأبيض في توقيت حرج. فنيا، الونش يمنح الزمالك قدرة عالية على بناء اللعب من الخلف والتعامل مع الكرات العرضية، وهو ما يفتقده الفريق حاليا في فترات غيابه الطويلة بسبب إصابة الرباط الصليبي.
تأثير الخبر على صفقات الأهلي والزمالك القادمة
تصريحات نادر شوقي تفتح الباب أمام تساؤلات حول استراتيجية إدارة الزمالك في الحفاظ على نجومها، خاصة وأن اللاعب كان قريبا من المنافس التقليدي بسبب “عدم التقدير الكافي” في البداية. في المقابل، يظهر الأهلي دائما كقوة شرائية تترقب الثغرات القانونية أو التعاقدية لضم أبرز العناصر، مما يجعل صراع “تجديد العقود” في ميت عقبة معركة لا تقل أهمية عن المباريات داخل المستطيل الأخضر لضمان عدم تكرار سيناريو الونش أو زيزو مع لاعبين آخرين.



