وزير المجالس النيابية يستقبل رئيس مجلس الدولة لبحث آليات التعاون المشترك

استقبل المستشار هاني حنا، وزير شؤون المجالس النيابية، المستشار أسامة يوسف شلبي، رئيس مجلس الدولة، يرافقه المستشار عمر ضاحي، نائب رئيس مجلس الدولة الإداري وعضو المجلس الخاص، ورئيس محكمة القضاء، وذلك في إطار حرص الجانبين على توطيد أواصر التعاون والتنسيق خدمةً للمصالح الوطنية المشتركة.
تركز اللقاء حول مناقشة سبل وآليات تعزيز التعاون المستمر والمثمر بين وزارة شؤون المجالس النيابية ومجلس الدولة. وفي هذا السياق، أثنى المستشار هاني حنا على الدور الحيوي والتاريخي الذي يضطلع به مجلس الدولة المصري في ترسيخ قيم العدالة، وصون الحقوق والحريات، بالإضافة إلى دوره البارز في تدقيق الصياغات التشريعية بما يضمن توافق القوانين مع الدستور وتحقيقها للصالح العام.
كما قدم الوزير استعراضًا لأبرز الجهود التي تبذلها وزارة شؤون المجالس النيابية في المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى سعي الوزارة الدؤوب والثابت لتعزيز آليات التواصل الفعال وتعميق التوافق بين مختلف السلطات. تهدف الوزارة إلى تذليل أية عقبات قانونية أو إجرائية قد تواجه العملية التشريعية، لضمان إصدار قوانين متوازنة ومحكمة تساهم في مسيرة التنمية الشاملة، وتلبي طموحات المواطن المصري في ظل دعائم الجمهورية الجديدة. ويعكس هذا التوجه حرص الوزارة على بناء منظومة تشريعية قادرة على مواكبة التحديات والمتغيرات التي تشهدها البلاد، وتفعيل دورها في دعم الإصلاح الشامل.
من جانبه، أعرب المستشار أسامة يوسف شلبي، رئيس مجلس الدولة، عن بالغ تقديره للدور الجوهري الذي تقوم به وزارة شؤون المجالس النيابية في خلق حالة من التكامل والتنسيق البناء مع البرلمان بغرفتيه، مجلس النواب ومجلس الشيوخ. وأكد شلبي عزم مجلس الدولة على مواصلة أداء دوره الدستوري في إرساء دعائم العدالة وحماية القانون، وهو الدور الذي يمثل ركيزة أساسية في بناء دولة ديمقراطية حديثة. وقد شدد على أن التعاون بين الجهتين يمثل حجر الزاوية في تحقيق الأهداف الوطنية المشتركة، ويعزز من كفاءة وفعالية الأداء الحكومي والتشريعي.
وفي ختام اللقاء، قام رئيس مجلس الدولة بإهداء درع المجلس للمستشار هاني حنا، وزير شؤون المجالس النيابية، وذلك تقديرًا وعرفانًا لجهوده الملموسة ومسيرته القانونية والسياسية الحافلة بالإنجازات. وقد تمنى له دوام التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية الجليلة التي تخدم الوطن والمواطنين. يعكس هذا التكريم مدى الاحترام والتقدير المتبادل بين المؤسستين، ويؤكد على الروح الإيجابية التي تسود العلاقات بينهما من أجل المصلحة العامة.




