المونوريل يقرر خصم 50% على التذكرة الكاملة لركابه

قررت وزارة النقل، اعتبارا من يوم الجمعة الموافق 15 مايو 2026، منح تخفيض بنسبة 50% على سعر التذكرة الكاملة لركاب المرحلة الاولى لمونوريل شرق النيل. يسري هذا التخفيض يومي الجمعة والسبت من كل اسبوع، بالاضافة الى ايام العطلات الرسمية، ويستمر لمدة ثلاثة اشهر.
تاتي هذه المبادرة في اطار جهود الوزارة لدعم المواطنين وتشجيعهم على زيارة العاصمة الجديدة، واستكشاف معالمها الحديثة، والتمتع بمظهرها الحضاري المتميز الذي يعكس رؤية مصر للمستقبل. وتعد هذه الخطوة جزءا من استراتيجية اوسع تهدف الى تعزيز الربط بين المناطق الحضرية وتقديم حلول نقل مستدامة وفعالة.
واوضح بيان صادر عن الوزارة ان هذا القرار لا يهدف الى مجرد تسهيل وصول الجمهور الى العاصمة الجديدة فحسب، بل يمتد ليشمل فوائد متعددة. فمن المتوقع ان يساهم هذا التخفيض في تخفيف الازدحام المروري، ما يؤدي الى توفير كبير في الوقت والجهد المبذول في التنقل. كما سيحسن من تجربة الركاب بشكل عام، حيث يوفر وسيلة نقل عصرية ومريحة تلبي احتياجاتهم المتزايدة. اضافة الى ذلك، يقدم المونوريل خيارات تنقل اقتصادية ومرنة، مما يجعله خيارا جذابا لشريحة واسعة من السكان.
وتتزامن هذه الخطوة مع استمرار تقديم اعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب، حيث يتم تشغيل قطارات حديثة ومجهزة بالكامل، وتخدمها 16 محطة مصممة بعناية لضمان راحة وسلامة المسافرين. وتشمل هذه المحطات: المشير طنطاوي، وان ناينتي، المستشفى الجوي، النرجس، المستثمرين، محطة اللوتس، جولدن سكوير، بيت الوطن، مسجد الفتاح العليم، الحي R1، الحي R2، المال والاعمال، مدينة الفنون والثقافة، الحي الحكومي، مسجد مصر، ومدينة العدالة بالعاصمة الجديدة. هذه الشبكة المتكاملة من المحطات تضمن تغطية واسعة للمناطق الحيوية، مما يعزز من فائدة المونوريل كوسيلة نقل اساسية.
واكدت الوزارة ايضا على ثبات قيمة النصف تذكرة المخصصة لفئتي كبار السن فوق 60 عاما وذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لضمان استمرار الدعم لهاتين الشريحتين الهامتين من المجتمع. بالاضافة الى ذلك، تم تثبيت قيمة جميع انواع الاشتراكات، بما في ذلك الاشتراكات الاسبوعية والشهرية والربع سنوية. وتم تحديد قيم هذه الاشتراكات بعناية لضمان وصول نسبة الخصم فيها الى 50% من قيمة التذكرة، مما يجعل قيمة الاشتراك تعادل ربع تكلفة وسائل النقل البديلة. ياتي هذا التسهيل مراعاة للركاب وتوفيرا للعبء المالي عليهم، مع الاستمرار في تقديم اعلى مستويات الخدمة من خلال قطارات المونوريل التي تمثل نقلة حضارية هامة في وسائل النقل الجماعي في مصر، وتؤكد التزام الدولة بتطوير البنية التحتية وتقديم خدمات عالمية المستوى لمواطنيها.




