ياسر قمر وكواليس إعادة هيكلة الطائرة المصرية.. ملامح تطوير منظومة المنتخبات والمسابقات المحلية
نجح المهندس ياسر قمر في حسم سباق انتخابات الاتحاد المصري للكرة الطائرة لفترة ثانية تمتد من 2024 حتى 2028، ليواصل قيادة المنظومة نحو مرحلة جديدة من الهيكلة والتطوير بعد سلسلة من النجاحات التي حققها في دورته الأولى، والتي توجت بوصول المنتخب الوطني إلى أولمبياد باريس 2024 واستعادة الريادة الإفريقية.
تفاصيل ومسيرة ياسر قمر في قيادة اتحاد الطائرة
- الفترة الرئاسية الأولى: من 2021 إلى 2024، شهدت إعادة ترتيب البيت الداخلي وبناء منظومة عمل مؤسسية.
- الفترة الرئاسية الثانية: من 2024 إلى 2028، وهي الدورة التي حظي فيها بثقة الجمعية العمومية لاستكمال مشروعه التطويري.
- المناصب الإقليمية: يشغل منصب مستشار مجلس إدارة الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة، وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي.
- أبرز الإنجازات: تأهل المنتخب الأول لأولمبياد باريس، التتويج بالبطولات الإفريقية، والانتظام في المشاركات العالمية لمختلف الأعمار السنية.
- الجوانب المهنية: خريج كلية الهندسة بجامعة القاهرة، ورجل أعمال يدير استثمارات في مجالات الأعلاف والمشروعات الزراعية.
إعادة هيكلة المسابقات وتطوير المنظومة المحلية
تميزت فترة رئاسة المهندس ياسر قمر بالتركيز على الجوانب التنظيمية والاحترافية، حيث شهدت المنظومة طفرة في نظام تسجيل اللاعبين ورفع كفاءة إدارة المسابقات المحلية. وبالتعاون مع حسن عابد، المدير التنفيذي للاتحاد، نجح قمر في فرض حالة من الانضباط الفني والإداري، مما جعل الاتحاد المصري نموذجا في استضافة البطولات القارية والعربية الكبرى بنجاح تنظيمي نال إشادة واسعة.
التدرج الرياضي والإداري للمهندس ياسر قمر
استند ياسر قمر في إدارته للاتحاد إلى خبرة تراكمية بدأت كلاعب مميز في صفوف نادي الجزيرة، وهو ما منحه رؤية فنية ثاقبة لاحتياجات اللاعبين. انتقل بعد ذلك للعمل الإداري من خلال اللجان الفنية بنادي الجزيرة، ثم التدرج كعضو مجلس إدارة بالاتحاد المصري لأكثر من دورة، وصولا إلى مقعد القيادة. هذه الخلفية الهندسية والرياضية ساعدته على وضع خطط طويلة الأمد تعتمد على لغة الأرقام والنتائج الملموسة.
تحليل تأثير استمرار ياسر قمر على مستقبل الكرة الطائرة
يعكس استمرار ياسر قمر في منصبه حالة من الاستقرار والرضا داخل الجمعية العمومية، وهو ما يمهد الطريق لمزيد من النجاحات الدولية. إن تركيزه على تطوير قطاعات الناشئين والمشاركة المنتظمة في البطولات العالمية والعربية يضمن استدامة النتائج الإيجابية وتوفير جيل قوي للمنتخبات الوطنية.
من المتوقع أن تشهد الدورة الحالية (2024-2028) تكثيفا في ملف التسويق الرياضي وزيادة الموارد المالية للاتحاد، معتمدا على خلفيته كرجل أعمال ناجح. كما أن قوة تواجده في المكاتب التنفيذية الإقليمية (إفريقيا والعرب) تعزز من القوة الناعمة لمصر في اللعبة، مما يسهل استضافة المزيد من الفعاليات الدولية الكبرى على أرض مصر، وتطوير مستوى المنافسة في الدوري المحلي ليكون الأقوى في المنطقة.



