أخبار مصر

استغلال «فائض الطاقات» بالإنتاج الحربي لدعم المشروعات المدنية فوراً

كثفت وزارة الإنتاج الحربي تحركاتها الميدانية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لسرعة إنهاء الطلبيات العسكرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها منظومة الهاوتزر K9 A1 EGY والذخائر بمختلف أعيرتها، حيث وجه الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، رؤساء الشركات التابعة بضرورة الالتزام الصارم بالجداول الزمنية المحددة لتسليم هذه المشروعات وفق أعلى المواصفات العالمية، بما يضمن تعزيز السيادة التسليحية للدولة المصرية وتلبية احتياجات القوات المسلحة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة التي تتطلب جاهزية دفاعية فائقة.

خارطة طريق لتصنيع السلاح وتوطين التكنولوجيا

ركز الاجتماع الذي عقده الوزير مع قيادات الهيئة القومية للإنتاج الحربي على الجانب التشغيلي والتقني، حيث تم استعراض الموقف التنفيذي لعدة ملفات حيوية تمس الأمن القومي المصري، وتتمثل أبرز نقاط التفاصيل الخدمية والإنتاجية في الآتي:

  • متابعة مراحل تصنيع منظومة الهاوتزر K9 A1 EGY، والتي تعد طفرة في سلاح المدفعية المصري بمكونات محلية متزايدة.
  • مضاعفة وتيرة إنتاج الذخيرة بكافة أعيرتها، لسد الاحتياجات التدريبية والعملياتية.
  • تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في خطوط الإنتاج لتقليل الفاقد ورفع دقة التصنيع.
  • إجراء صيانة دورية مجدولة للماكينات والمعدات لضمان استدامة العمل على مدار 24 ساعة دون توقف.

خلفية رقمية: استراتيجية فائض الطاقات وتوطين الصناعة

تشير البيانات المتاحة إلى أن وزارة الإنتاج الحربي تسعى لرفع نسبة المكون المحلي في الصناعات الدفاعية لتتجاوز 40% إلى 60% في بعض الأنظمة، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بمنع الاحتكار التكنولوجي. ولا تقتصر أهمية هذه التحركات على الجانب العسكري فقط، بل تمتد لتشمل الجانب الاقتصادي عبر استغلال فائض الطاقات الإنتاجية في المشروعات المدنية والقومية. وتساهم هذه الاستراتيجية في خفض فاتورة الاستيراد وتوفير العملة الصعبة، حيث تمتلك الوزارة تحت مظلتها نحو 16 شركة صناعية وطنية تعمل في مجالات تكاملية بين القطاعين العسكري والمدني.

متابعة الإنتاج وتوقعات التحديث المستقبلي

أكد الوزير جمبلاط أن المرحلة المقبلة ستشهد استحداث منتجات دفاعية جديدة تعتمد على تكنولوجيا الرقمنة، مشددا على أن المعيار الأساسي لتقييم أداء رؤساء الشركات هو مدي قدرتهم على تحقيق المستهدفات الإنتاجية في توقيتاتها القياسية. وتتوقع مصادر الإنتاج الحربي أن يشهد النصف الثاني من العام الحالي طفرة في معدلات التوريد، تزامنا مع دخول ماكينات جديدة الخدمة وتطوير الكوادر البشرية من خلال برامج تدريبية متقدمة، مما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع العسكري المتطور في المنطقة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى