استهداف «4» مكاتب لنتنياهو ومقر قائد القوات الجوية بضربات الحرس الثوري الإيراني

كشف الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، عن تنفيذ الموجة العاشرة من الهجمات ضمن عملية الوعد الصادق 4، والتي استهدفت بشكل مباشر 4 مقار تابعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي ومقر قائد القوات الجوية، في تصعيد عسكري غير مسبوق يعتمد على استراتيجية الضربات النوعية المتلاحقة باستخدام صواريخ خيبر والطائرات المسيرة الانتحارية، مما يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة التي تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية.
تفاصيل استهداف مقار القيادة الإسرائيلية
أوضحت دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري أن هذه العملية لم تكن مجرد رد فعل عشوائي، بل اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة لتحديد مواقع صنع القرار. وتأتي أهمية هذا الخبر من كونه يمثل نقلة في تكتيكات المسيرات والصواريخ البعيدة التي باتت تستهدف رؤوس الهرم القيادي في إسرائيل، وهو ما يرفع من حدة التوترات في سوق الطاقة العالمي ويزيد من وتيرة الترقب في الدوائر السياسية الدولية حول طبيعة الرد المقابل.
- استهداف مباشر: طال الهجوم 4 مكاتب ومقار مرتبطة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
- شل القدرة الجوية: تم توجيه ضربة لمقر يعتقد بوجود قائد سلاح الجو الإسرائيلي بداخله.
- السلاح المستخدم: جرى الاعتماد بشكل أساسي على صواريخ خيبر المتطورة لقدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الجوي.
- التوسع العملياتي: الهجوم يندرج تحت تسلسل عمليات الوعد الصادق التي بدأت إيران بتنفيذها منذ أشهر.
خلفية رقمية وقدرات الترسانة الصاروخية
بالنظر إلى الترسانة العسكرية المستخدمة، يعتبر صاروخ خيبر الجيل الرابع من صواريخ “خرمشهر”، ويمتاز بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر وبرأس حربي يزن حوالي 1500 كيلوجرام. وتكمن خطورة هذا الطراز في سرعته العالية التي تتجاوز سرعة الصوت خارج الغلاف الجوي، مما يجعل عملية اعتراضه من قبل منظومات “أرو” أو “مقلاع داوود” الإسرائيلية أمرا في غاية الصعوبة والتكلفة المادية العالية.
تشير التقارير العسكرية إلى أن تكلفة الرشقة الصاروخية الواحدة من هذا النوع تقدر بملايين الدولارات، لكنها في المقابل تستنزف المنظومات الدفاعية الإسرائيلية التي تتكلف الصواريخ الاعتراضية فيها (مثل تامير والباراك) مبالغ طائلة تتجاوز 50 ألف دولار للصاروخ الواحد في منظومة القبة الحديدية، وتصل إلى 3.5 مليون دولار لصاروخ “آرو 3” المخصص للتصدي للصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي.
متابعة ورصد التداعيات المستقبلية
تراقب الأوساط الدولية حاليا مدى تأثير هذه الضربات على استقرار الجبهة الداخلية في إسرائيل وفشل أنظمة الإنذار المبكر في حماية المواقع السيادية الحساسة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الموجة العاشرة إلى تحولات في الخارطة الدبلوماسية، حيث تسعى القوى الكبرى لتهدئة الأوضاع خشية انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وممرات التجارة البحرية، بينما يظل الترقب قائما لما ستسفر عنه الساعات القادمة من بيانات رسمية حول حجم الأضرار الفعلية في تلك المقار المستهدفة.




