رياضة

أحمد سلامة يكشف سر تحول نتائج المنتخب وحقيقة أزمة المهاجمين في الدوري المصري

أكد أحمد سلامة، نجم منتخب مصر والترسانة السابق، أن فوز الفراعنة على المنتخب السعودي بنتيجة 4-0 وديا كان بمثابة نقطة التحول الرئيسية لاستعادة الثقة قبل مواجهة إسبانيا، مشيرا إلى أن هذا الانتصار ساهم بشكل مباشر في إخراج لاعبي النادي الأهلي من دوامة النتائج المخيبة التي عانوا منها محليا وقاريا في الآونة الأخيرة. وأوضح سلامة في تصريحاته التلفزيونية أن الروح القيادية للمدير الفني حسام حسن تعد المحرك الأساسي لاستنفار طاقات اللاعبين بنسبة 100% داخل المستطيل الأخضر.

تفاصيل تصريحات أحمد سلامة وكواليس المنتخب

تناول سلامة خلال لقائه مع الإعلامي محمد أضا في برنامج الماتش عبر قناة صدى البلد عدة نقاط جوهرية تتعلق بمستقبل المنتخب الوطني وشكل الدوري المصري، ويمكن تلخيص أبرز ما جاء في حديثه كالتالي:

  • تأثير الفوز الودي: الانتصار برباعية على السعودية منح لاعبي الأهلي الدوليين دفعة معنوية بعد تراجع نتائجهم في الدوري المصري.
  • دور حسام حسن: قدرة الجهاز الفني بقيادة “العميد” على بث الروح القتالية في نفوس اللاعبين وتطوير الأداء الجماعي.
  • أزمة المهاجم الصريح: وجود ندرة حقيقية في مركز المهاجم بالدوري المصري وحتى على مستوى المحترفين بالخارج.
  • سيطرة الأجانب: اعتماد الأندية المصرية الكلي على المهاجم الأجنبي تسبب في ظلم واضح وتهميش للمواهب الوطنية في هذا المركز.
  • سقف الرواتب: المطالبة بتحديد سقف مالي لعقود اللاعبين، حيث يرى أن أفضل لاعب في مصر لا يستحق أكثر من 20 إلى 25 مليون جنيه.

تحليل فني لمركز المهاجم وترتيب الدوري المصري

تشير لغة الأرقام في الدوري المصري لموسم 2023-2024 إلى صحة وجهة نظر أحمد سلامة بشأن ندرة المهاجم المحلي؛ حيث يتصدر قائمة الهدافين لاعبون معظمهم من الأجانب أو لاعبي الوسط الهجومي. وفي ظل المنافسة الحالية، يتصدر النادي الأهلي والاقتراب من حسم اللقب بعد سلسلة انتصارات متتالية وصلت إلى 18 فوزا متتاليا، مما يبرز الفوارق الفنية الكبيرة. أما في صراع الهبوط والوسط، يظهر جليا أن الفرق التي لا تمتلك مهاجما أجنبيا “سوبر” تعاني بشكل كبير في إنهاء الهجمات، وهو ما يفسر تراجع معدل التهديف للمهاجمين المصريين المنضمين لمنتخب مصر مؤخرا.

رؤية فنية لمستقبل المحترفين وعقود اللاعبين

إن المبالغة في تقدير قيمة عقود اللاعبين داخل مصر، والتي وصلت في بعض الأندية لدرجة تجاوزت الـ 40 والـ 50 مليون جنيه للاعب الواحد، تخلق فجوة كبيرة بين العطاء الفني والمقابل المادي. يرى المحلل أحمد سلامة أن تقنين هذه العقود بحد أقصى 25 مليون جنيه سيساهم في استقرار ميزانيات الأندية ويدفع اللاعبين للبحث عن الاحتراف الخارجي لتطوير مستواهم بدلا من الاكتفاء بالرواتب المرتفعة محليا. وفيما يخص ندرة المهاجمين، فإن الحل يكمن في تقليل عدد اللاعبين الأجانب في مراكز الهجوم داخل الدوري لمنح الفرصة للمواهب الشابة في قطاعات الناشئين، وهو ما سيصب في مصلحة حسام حسن في مشواره نحو تصفيات كأس العالم 2026، حيث يحتاج المنتخب لبدلاء جاهزين بمستوى مصطفى محمد لضمان الاستمرارية والقوة الهجومية.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى