رضا عبد العال يكشف سر تراجع نتائج الأهلي ويهاجم الإدارة بسبب الصفقات المفروضة
حمل رضا عبد العال، نجم الكرة المصرية السابق، إدارة النادي الأهلي المسؤولية الكاملة عن تراجع نتائج الفريق وتذبذب مستواه في مسابقة الدوري المصري الممتاز، مؤكدا أن المدير الفني البرتغالي ريكاردو سواريش “ييس توروب” يتعرض لضغوط تفرض عليه إشراك صفقات بعينها على حساب العدالة الفنية داخل الملعب.
تصريحات رضا عبد العال وتحليله لأزمات الأهلي
أكد رضا عبد العال في تصريحات تلفزيونية أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في هوية المدرب، بل في السياسة الإدارية المتبعة، مشيرا إلى أن أفضل مدربي العالم، مثل بيب جوارديولا، لن ينجحوا مع الفريق في ظل فرض أسماء معينة للمشاركة في المباريات أو التمسك بصفقات لا تقدم الإضافة المطلوبة. وأوضح عبد العال أن غياب العدل في توزيع الفرص هو السبب الرئيسي في هبوط المستوى، خاصة مع وجود تعليمات بضرورة منح الصفقات الجديدة وقتا كافيا للعب بغض النظر عن الجاهزية الفنية.
مقارنة فنية بين لاعبي القطبين
قدم نجم الكرة المصرية الأسبق رؤية فنية جريئة حول مستوى بعض النجوم في تشكيلتي القطبين، وجاءت النقاط كالتالي:
- حسين الشحات: يرى عبد العال أن الشحات يمر بمرحلة فنية متميزة تجعله يتفوق بوضوح على زيزو في الوقت الحالي.
- أحمد سيد زيزو: وجه انتقادا للاعب الزمالك متسائلا عن جدوى استمراره في التشكيل الأساسي بهذا المستوى المتراجع.
- أشرف بن شرقي: انتقد توظيف اللاعب في الجبهة اليمنى، مؤكدا أن المجاملات للأسماء الكبيرة تضر بالمنظومة الجماعية.
- ريكاردو سواريش: اعتبره ضحية لسياسة الإدارة والأسماء المفروضة داخل التشكيل.
موقف الأهلي والزمالك في جدول الدوري المصري
يأتي هذا الهجوم تزامنا مع اشتعال الصراع في مقدمة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، حيث تشير آخر الأرقام والبيانات إلى ما يلي:
- الزمالك: يتصدر جدول الترتيب برصيد 75 نقطة من 31 مباراة، مقتربا بشدة من حسم اللقب لصالحه.
- بيراميدز: يلاحق في المركز الثاني برصيد 68 نقطة، مواصلا الضغط على القمة.
- الأهلي: يتواجد في المركز الثالث برصيد 63 نقطة (مع امتلاك مباريات مؤجلة)، وسط انتقادات جماهيرية واسعة لضياع نقاط سهلة في الجولات الأخيرة.
تأثير التدخلات الإدارية على شكل المنافسة
يرى المحللون أن تصريحات رضا عبد العال تضع يدها على جرح غائر في القلعة الحمراء، حيث إن التراجع لم يكن رقميا فحسب، بل شمل غياب الهوية الفنية المعتادة. استمرار الأهلي في المركز الثالث ليس مجرد تعثر عابر، بل هو مؤشر على خلل في عملية اختيار الصفقات وتوقيت إشراكها، وهو ما يمنح المنافس التقليدي “الزمالك” وبديله الصاعد “بيراميدز” أريحية كبيرة في السيطرة على مجريات البطولة.
رؤية فنية للمستقبل
يحتاج النادي الأهلي في الفترة المقبلة إلى إعادة النظر في “صلاحيات المدرب” ومنحه الاستقلالية الكاملة في اختيار التشكيل بناء على العطاء في الملعب وليس قيمة الصفقة أو اسم اللاعب. إذا لم يتم تصحيح مسار “العدالة الفنية” التي تحدث عنها عبد العال، فإن الفريق مهدد بفقدان المركز الثاني أيضا لصالح بيراميدز، وهو ما يعد أزمة تاريخية للقلعة الحمراء لم تحدث منذ عقود طويلة. المنافسة القادمة تتطلب جرأة في استبعاد النجوم غير الجاهزين والدفع بالوجوه التي تملك الدوافع، لإعادة التوازن المفقود قبل انطلاق الموسم الجديد.




