ريال مدريد يسقط أمام خيتافي وهتافات ضد بيريز تكشف كواليس أزمة الملكي الجديدة
تلقى ريال مدريد هزيمة مفاجئة وصادمة امام ضيفه خيتافي بهدف دون رد في المباراة التي اقيمت مساء الاثنين على ملعب سانتياجو برنابيو في ختام الجولة 26 من الدوري الاسباني لموسم 2025-2026، ليتجمد رصيد الملكي عند نقاطه السابقة ويتسع الفارق مع برشلونة المتصدر الى اربع نقاط كاملة.
تفاصيل مباراة ريال مدريد وخيتافي المدوية
- النتيجة: ريال مدريد 0 – 1 خيتافي.
- مسجل الهدف: مارتن ساتريانو (الدقيقة 39).
- المناسبة: الجولة 26 من الدوري الاسباني (الليجا).
- الملعب: سانتياجو برنابيو (الحضور: 65 الف متفرج).
- موعد المباراة: ختام منافسات الجولة 26 يوم الاثنين.
- الغيابات في الجولة القادمة: هويسين، كاريراس، وماستانتونو (بداعي الايقاف والطرد).
سقوط تاريخي وارقام سلبية تلاحق اربيلوا
شهدت المباراة تسجيل اللاعب الاوروجوياني مارتن ساتريانو هدفا تاريخيا لخيتافي من تسديدة مباغتة خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 39، وهو اول هدف في مسيرة اللاعب الاحترافية يسجل من خارج المنطقة. وجاءت هذه الخسارة لتكرس عقدة “مباريات الاثنين” لريال مدريد، حيث خسر الفريق اخر مباراتين له في الليجا في هذا التوقيت وكلاهما امام خصوم من العاصمة مدريد (رايو فايكانو سابقا وخيتافي حاليا).
وعلى الصعيد التدريبي، حقق بيبي بوردالاس فوزه الاول تاريخيا على ريال مدريد بعد سجل حافل بالتعثرات، بينما دخل الفارو اربيلوا تاريخ النادي من الباب الخلفي باحصائية مقلقة؛ اذ اصبح اول مدرب في تاريخ ريال مدريد الحديث يخسر 4 مباريات من اصل اول 12 مواجهة له مع الفريق، مما اشعل موجة غضب عارمة في المدرجات وصلت الى حد المطالبة برحيل الرئيس فلورنتينو بيريز.
تأثير الهزيمة على ترتيب الدوري الاسباني
بعد انتهاء الجولة 26، تأزم موقف ريال مدريد في سباق اللقب بشكل ملحوظ، حيث استغل برشلونة هذا التعثر ليحكم قبضته على الصدارة بفارق 4 نقاط. ويعاني الفريق الملكي من اهتزاز في الشخصية الفنية، خاصة ان هذه الهزيمة هي الثانية على التوالي بعد السقوط امام اوساسونا في الجولة الماضية، مما وضع المدرب اربيلوا تحت مقصلة الانتقادات الجماهيرية والاعلامية.
رؤية فنية: ازمة ثقة وغيابات مؤثرة قبل رحلة فيجو
لا تتوقف ازمة ريال مدريد عند خسارة الثلاث نقاط فحسب، بل تمتد لتشمل فقدان الفريق لركائز هامة في المواجهة المقبلة امام سيلتا فيجو في ملعب بالايدوس؛ حيث سيفتقد الفريق لخدمات الثلاثي هويسين وكاريراس لتراكم البطاقات، والارجنتيني الشاب ماستانتونو الذي تعرض للطرد المباشر في لقاء خيتافي.
استخدم خيتافي انضباطا تكتيكيا صارما نجح من خلاله في غلق المساحات امام مفاتيح لعب الريال، مستغلا البطء الواضح في ارتداد لاعبي الملكي من الهجوم للدفاع. هذا المنعطف قد يكون حاسما في تحديد مسار الليجا، حيث يحتاج ريال مدريد لاستعادة توازنه سريعا قبل ان يتحول تراجع النتائج الى ازمة ثقة شاملة تنهي اماله في المنافسة على اللقب مبكرا.


