تأهل أتليتكو مدريد لنهائي كأس ملك أسبانيا رغم ريمونتادا برشلونة الثلاثية في الكامب نو
تأهل فريق أتليتكو مدريد إلى نهائي كأس ملك إسبانيا رغم خسارته في مباراة الإياب أمام برشلونة بنتيجة 3-0، مستفيدا من تفوقه في مجموع لقائي الذهاب والإياب بنتيجة 4-3، في المواجهة التي احتضنها ملعب سبوتيفاي كامب نو ضمن منافسات دور نصف النهائي، ليضرب الروخي بلانكوس موعدا في المباراة الختامية للبطولة.
تفاصيل مباراة برشلونة وأتليتكو مدريد في نصف النهائي
- الحدث: إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
- الملعب: إستاد الكامب نو (برشلونة).
- نتيجة مباراة الإياب: فوز برشلونة 3-0.
- نتيجة مباراة الذهاب: فوز أتليتكو مدريد 4-0.
- النتيجة الإجمالية: تأهل أتليتكو مدريد بنتيجة 4-3 بمجموع اللقاءين.
- الأهداف: مارك بيرنال (د 30، د 72)، ورافينيا (د 45+4 من ضربة جزاء).
تشكيل الفريقين خلال اللقاء
تشكيلة برشلونة (المدرب هانز فليك)
- حراسة المرمى: خوان جارسيا.
- خط الدفاع: جول كوندي، باو كوبارسي، جيرارد مارتن، جواو كانسيلو.
- خط الوسط: مارك بيرنال، بيدري جونزاليس، فيرمين لوبيز.
- خط الهجوم: لامين يامال، رافينيا، فيران توريس.
تشكيلة أتليتكو مدريد (المدرب دييغو سيميوني)
- حراسة المرمى: خوان موسو.
- خط الدفاع: ماتيو روجيري، ديفيد هانكو، بوبيل، ماركوس يورينتي.
- خط الوسط: أديمولا لوكمان، جوني، كوكي، جوليانو سيميوني.
- خط الهجوم: جوليان ألفاريز، أنطوان جريزمان.
التحليل الفني وأحداث المباراة
دخل برشلونة اللقاء تحت ضغط كبير بعد هزيمته القاسية ذهابا برباعية نظيفة، وحاول الفريق الكتالوني العودة في النتيجة “الريمونتادا” منذ الدقائق الأولى. افتتح مارك بيرنال التسجيل في الدقيقة 30 بعد اختراق رائع من الشاب لامين يامال الذي أرسل عرضية أرضية متقنة. وقبل نهاية الشوط الأول، ضاعف البرازيلي رافينيا النتيجة من علامة الجزاء، مما أحيا آمال الجماهير بقلب الطاولة.
في الشوط الثاني، واصل برشلونة ضغطه وأثمر ذلك عن الهدف الثالث في الدقيقة 72، حيث كرر مارك بيرنال زيارته للشباك بتسديدة مباشرة في الزاوية اليسرى مستغلا عرضية جواو كانسيلو. ورغم السيطرة الميدانية لبرشلونة، إلا أن دفاع أتليتكو مدريد صمد في الدقائق الأخيرة ليحافظ على أفضلية الهدف الواحد في مجموع المباراتين.
رؤية فنية وموقف المنافسة
يعكس تأهل أتليتكو مدريد أهمية “الزخم الهجومي” الذي حققه في مباراة الذهاب بمدريد، حيث كانت الرباعية النظيفة كفيلة بحمايته من انتفاضة برشلونة في الإياب. فنيا، أظهر برشلونة تطورا ملحوظا في استغلال الكرات العرضية القصيرة والتحركات خلف المدافعين، خاصة عبر موهبته الصاعدة مارك بيرنال، لكن غياب التركيز في مباراة الذهاب كان العائق الأساسي أمام بلوغ النهائي.
بالنسبة لأتليتكو مدريد، فإن الوصول إلى النهائي يمثل فرصة ثمينة للمنافسة على لقب محلي هذا الموسم تحت قيادة سيميوني، خاصة مع اعتماده على أسماء جديدة مثل جوليان ألفاريز وجوان موسو. سيعمل الروخي بلانكوس على معالجة الخلل الدفاعي الذي ظهر في كامب نو قبل خوض اللقاء الختامي، بينما سيصب برشلونة تركيزه الكامل على منافسات الدوري الإسباني “الليجا” لتعويض الخروج المر من الكأس.



