أخبار مصر

«لا احتكار ولا أزمة».. اتحاد منتجي الدواجن يكشف سر ارتفاع الأسعار وموعد الانخفاض (رسالة طمأنة)

حسم الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، الجدل الدائر حول الارتفاع الأخير في أسعار الفراخ بالأسواق، نافياً بشكل قاطع وجود أي ممارسات احتكارية أو أزمات في الإنتاج، ومؤكداً أن ما يشهده السوق حالياً هو “موجة موسمية” طبيعية تتكرر كل عام قبيل حلول شهر رمضان المبارك، حيث يرتفع الطلب الاستهلاكي بنسبة تتراوح بين 30 و35% دفعة واحدة، نتيجة استعدادات الأسر وتجهيز “موائد الرحمن” وشنط الجمعيات الخيرية، وهو ما يخلق ضغطاً مؤقتاً على المعروض، رغم زيادة الإنتاج هذا العام بنسبة تصل لـ 25% مقارنة بالعام الماضي.

وفي تصريحات تليفزيونية كاشفة، أوضح «الزيني» أن طبيعة تداول الدواجن في مصر تعتمد على “البيع الحي” وليس المجمد كباقي دول العالم، مما يجعل السلعة غير قابلة للتخزين أو الاحتكار، وتخضع بشكل لحظي ويومي لآليات العرض والطلب، مشيراً إلى أن الأسعار كانت قد سجلت مستويات متدنية (أقل من التكلفة) طوال الأشهر الستة الماضية، وأن التحرك الحالي جاء لتصحيح المسار وضمان استدامة الصناعة، خاصة في ظل هذا الموسم الاستهلاكي الاستثنائي.

وزف نائب رئيس الاتحاد خبراً ساراً للمواطنين، مؤكداً أن الأسعار بدأت بالفعل رحلة الهبوط التدريجي، حيث تراجع سعر الكيلو في المزرعة بنحو 5 جنيهات خلال الأيام القليلة الماضية، متوقعاً استمرار حالة “التذبذب السعري” حتى الأيام الأولى من الشهر الكريم، لتعود بعدها الأسعار إلى “الاستقرار التام” مع بداية الأسبوع الأول من رمضان، مناشداً المواطنين بعدم التكالب على الشراء أو التخزين، لأن المعروض وفير وكافٍ لتلبية كافة الاحتياجات.

محمد عزمي

محمد عزمي، كاتب صحفي ومحلل يمتلك رؤية نقدية للقضايا الراهنة، يركز في كتاباته على الشأن العام والتحليل الاجتماعي، مقدماً محتوى يجمع بين دقة المعلومة وعمق الطرح، بهدف تعزيز الوعي وبناء حوار مجتمعي هادف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى