وصول «6240» طناً من مساعدات «زاد العزة» لغزة واستقبال الجرحى والمصابين فوراً

أطلق الهلال الأحمر المصري اليوم القافلة رقم 147 تحت شعار زاد العزة.. من مصر إلى غزة، محملة بنحو 6240 طنا من المساعدات الإنسانية العاجلة، في استجابة مصرية فورية لسد الاحتياجات المعيشية والطبية لمواطني القطاع، وتأمين المنشآت الحيوية بالوقود اللازم لاستمرار عمل المستشفيات في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد.
تفاصيل الدعم الإغاثي والاحتياجات الشتوية
تأتي هذه القافلة الضخمة في توقيت حرج يتزامن مع تقلبات جوية حادة، مما دفع الهلال الأحمر المصري إلى تكثيف إمدادات الشتاء لضمان حماية النازحين من البرد القارس. وتعد هذه الجهود جزءا من حزمة خدمات متكاملة تهدف إلى تقديم الدعم الشامل للأشقاء الفلسطينيين، حيث تشمل المساعدات المشحونة ما يلي:
- 3650 طنا من المواد الغذائية الأساسية والدقيق لتوفير الأمن الغذائي.
- 990 طنا من المستلزمات الطبية وأدوات الإغاثة والعناية الشخصية.
- 1690 طنا من المواد البترولية المخصصة لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات.
- 8890 قطعة من الملابس الشتوية الثقيلة لمواجهة موجات الصقيع.
- 26640 بطانية و 23750 مرتبة لتجهيز مراكز الإيواء.
- 4665 خيمة إيواء، بالإضافة إلى أكثر من 32000 قطعة من الحصائر والمشمعات البلاستيكية.
خلفية رقمية لجهود الهلال الأحمر المصري
لم تتوقف الدولة المصرية عن تقديم الدعم منذ اللحظات الأولى للأزمة، حيث تؤكد الإحصائيات الرسمية أن معبر رفح من الجانب المصري لم يغلق أبوابه نهائيا أمام حركة المساعدات. وبالنظر إلى حجم العمليات اللوجستية، نجد أن إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي نجحت الجمعية في إيصالها تجاوزت حاجز 800 ألف طن، وهو رقم يعكس ضخامة الجسر الجوي والبري المصري مقارنة بالجهود الدولية الأخرى.
ويعتمد الهلال الأحمر في هذه العمليات المعقدة على قاعدة بيانات لوجستية قوية وقدرة بشرية هائلة، حيث شارك في تنظيم وتجهيز هذه القوافل أكثر من 65 ألف متطوع عملوا على مدار الساعة في مختلف المراكز اللوجستية المتاخمة للحدود وفي غرف العمليات المركزية لضمان وصول الدعم لمستحقيه بأعلى معايير الجودة الإغاثية.
متابعة ورصد للخدمات اللوجستية والإنسانية
إلى جانب القوافل البرية، تستمر الدولة المصرية في تقديم الرعاية الطبية والإنسانية للجرحى والمصابين، حيث تم مؤخرا استقبال وتوديع الدفعة رقم 20 من المصابين الفلسطينيين العابرين لتلقي العلاج، مع توفير مرافقة كاملة لتسهيل الإجراءات الإدارية والطبية. ولا تقتصر الخدمات على الجانب المادي فقط، بل تمتد لتشمل برامج الدعم النفسي وإعادة الروابط العائلية.
وتشير التوقعات إلى استمرار تدفق هذه القوافل بوتيرة أسرع خلال الأيام المقبلة، خاصة مع اقتضاء الحاجة لتوفير مستلزمات نوعية مثل وجبات السحور والإفطار و حقائب العودة للعائدين إلى القطاع، وهو ما يضع الهلال الأحمر المصري في حالة تأهب قصوى بكافة مراكزه اللوجستية لضمان استدامة سلاسل الإمداد الإغاثية دون انقطاع.




