منوعات

الإفتاء توضح أفضل وقت للسحور في رمضان 2026 وموعد الإمساك الصحيح

مع بداية شهر رمضان المبارك بعد الإعلان رسميا عن غرته غدا الخميس 19 فبراير، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن أفضل وقت للسحور يكون قبيل أذان الفجر مباشرة، مشيرة إلى أنه من المستحب شرعًا تأخير السحور إلى آخر جزء من الليل، لما في ذلك من تيسير على الصائم وتقوية له على أداء فريضة الصيام بنشاط وقوة.

أفضل وقت للسحور في رمضان 2026

وبشأن أفضل وقت للسحور، أشارت دار الإفتاء في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن “السحور لا يرتبط بوقت محدد إلزامًا، إلا أن السنة النبوية أرشدت إلى تأخيره حتى قبيل الفجر، وهو الوقت الذي يبدأ فيه الصيام شرعًا بظهور الفجر الصادق، استنادًا لقوله تعالى: «وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر».

وقالت الإفتاء، إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يؤخر السحور إلى وقت قريب من أذان الفجر، وهو ما يساعد الصائم على تحمل مشقة الصيام، ويمنحه الطاقة اللازمة لأداء عباداته خلال النهار.

لماذا يُستحب تأخير السحور؟

وأوضحت الإفتاء، أن تأخير السحور من السنن المستحبة، لما له من فوائد دينية وصحية، منها الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي أوصى بتأخير السحور وتعجيل الإفطار، تقوية الصائم على الصيام والعبادة خلال النهار، تقليل الشعور بالجوع والعطش، خاصة في الأيام طويلة الصيام، و نيل البركة المرتبطة بوقت السحر، وهو وقت نزول الرحمات واستجابة الدعاء.

وشددت دار الإفتاء أن الصائم يجوز له الأكل والشرب حتى دخول وقت الفجر، أي حتى رفع أذان الفجر، ولا يلزم الإمساك قبل ذلك بدقائق، لأن وقت الصيام يبدأ شرعًا مع ظهور الفجر الصادق، مشيرة إلى أن السحور يتحقق بأي قدر من الطعام أو الشراب، حتى ولو بشرب الماء فقط، لما في ذلك من تحقيق سنة السحور ونيل بركته.

محمد عزمي

محمد عزمي، كاتب صحفي ومحلل يمتلك رؤية نقدية للقضايا الراهنة، يركز في كتاباته على الشأن العام والتحليل الاجتماعي، مقدماً محتوى يجمع بين دقة المعلومة وعمق الطرح، بهدف تعزيز الوعي وبناء حوار مجتمعي هادف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى