عاجل | يجب توحيد البيانات وربطها بشكل عاجل عبر النظام السياسي بأكمله.

بعد ظهر يوم 25 يونيو، في المقر المركزي للحزب، عقدت اللجنة التوجيهية المركزية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي (اللجنة التوجيهية) جلسةً موضوعيةً حول التحول الرقمي في النظام السياسي . وترأس الجلسة الأمين العام والرئيس تو لام، رئيس اللجنة التوجيهية.
كما حضر الاجتماع أعضاء المكتب السياسي: رئيس الجمعية الوطنية تران ثانه مان؛ والعضو الدائم في الأمانة العامة تران كام تو ؛ وأعضاء المكتب السياسي، وأعضاء الأمانة العامة، وأعضاء اللجنة المركزية، وأعضاء اللجنة التوجيهية، وقادة اللجان المركزية والوزارات والوكالات ولجنة الحزب في مدينة هانوي، وفريق عمل اللجنة التوجيهية، والمجلس الاستشاري الوطني…
وفي ختام الجلسة، صرّح الأمين العام والرئيس تو لام قائلاً: “لقد أسهم التحوّل الرقمي إسهاماً كبيراً في ضمان سلاسة عمل النموذج التنظيمي الجديد للنظام السياسي والحكومة ثلاثية المستويات. وقد أثمرت العديد من النماذج الجيدة والأساليب الفعّالة نتائج إيجابية على أرض الواقع”.
أكد الأمين العام والرئيس أن القضية الأهم اليوم لم تعد تتعلق بالوعي أو السياسات، لأن السياسات واضحة، والمؤسسات الأساسية مكتملة، والموارد مُخصصة حسب الأولوية. أما نقطة الضعف الحالية فتكمن في القدرة على التنفيذ والمسؤولية النهائية لكل وكالة ووحدة وقائد.
بحسب الأمين العام والرئيس، أثبتت التجربة العملية أنه عندما يتولى القائد التوجيه المباشر والمتابعة وتحمل المسؤولية، تتحقق النتائج المرجوة. أما عندما تُفوَّض جميع المهام إلى القسم التقني، فإن التحول الرقمي يكون بطيئًا ويفتقر إلى الجوهر. وفي نهاية المطاف، تبقى القضية الأساسية هي مسؤولية القيادة والتوجيه والقدرة على التنظيم والتنفيذ.
قد يعجبك أيضاً
فيما يتعلق بالمهام المستقبلية، طلب الأمين العام والرئيس التركيز على إنجاز المهام المتأخرة والوثائق غير المكتملة ومعالجة المعوقات المحددة بشكل نهائي، وتعزيز تطوير البيانات والمنصات المشتركة. تُعتبر البيانات ركيزة أساسية وموردًا وطنيًا استراتيجيًا، مما يستلزم إنشاءها وإدارتها وربطها ومشاركتها واستغلالها بفعالية وفقًا لمبادئ الدقة والشمولية والنقاء والجدوى والتوحيد والاستخدام المشترك؛ إذ يجب أن تُحقق قيمة حقيقية للجهات والمنظمات والمواطنين والشركات، وأن تُشكل سوقًا للبيانات، وتُسهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي، ودفع عجلة النمو الاقتصادي. يجب على كل جهة ومحل اعتبار بناء البيانات وتنظيفها مسؤولية سياسية، لا مسؤولية تقتصر على وكالات تكنولوجيا المعلومات أو العلوم والتكنولوجيا المتخصصة.
طلب الأمين العام ورئيس الجمهورية مراجعة شاملة للبيانات وتنظيفها وتوحيدها، بالإضافة إلى ربطها واستخدامها على مستوى النظام السياسي بأكمله. ويتعين على الوزارات والهيئات استكمال إنشاء قواعد بيانات متخصصة وتوحيدها، والربط العاجل للبيانات مع المركز الوطني للبيانات ومشاركتها للاستخدام المشترك وفقًا للشروط المحددة، ووضع حد لحالة البيانات المتناثرة وغير المتوافقة، وإرساء نظام لتبادل البيانات وأنظمة المعلومات داخل النظام السياسي. كما يجب تسريع مهام التحول الرقمي التي تخدم عمل النظام السياسي على جميع مستويات الحكم الثلاثة، وتنسيقها بسلاسة وفعالية. والهدف النهائي هو أن تكون الخدمات العامة الإلكترونية جوهرية ومريحة وسهلة الاستخدام، وأن تقلل الوقت والتكاليف على المواطنين والشركات.

فيما يتعلق بتطوير وتطبيق الذكاء الاصطناعي، أكد الأمين العام والرئيس على ضرورة التفكير الاستباقي، باعتباره أداةً مهمةً لتعزيز كفاءة العمل والإنتاجية. ومع ذلك، يجب تجنب التراخي. فالذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يحل محل المسؤولية والسلطة واتخاذ القرارات البشرية. ويجب ضمان تطبيق الذكاء الاصطناعي بطريقة منضبطة ومسؤولة، مع تجنب إساءة استخدامه.
أشار الأمين العام ورئيس الجمهورية إلى أنه كلما اتسع نطاق التحول الرقمي وتعمق، ازداد خطر انعدام أمن المعلومات وتسريب البيانات والجرائم الإلكترونية، وحثّا على تعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات الوطنية. ويجب على الجهات المعنية تحمل مسؤولية أمن وسلامة أنظمة التحول الرقمي لديها، والالتزام بمبدأ تصميم جميع الأنظمة الرقمية وقواعد البيانات والمنصات مع مراعاة متطلبات الأمن والسلامة منذ البداية، لا إضافتها بعد اكتمالها.
أشار الأمين العام والرئيس إلى أن المهمة لا تُعتبر مكتملة إلا بوجود منتج عملي، وبيانات قابلة للتحقق، ومستخدمين فعليين، ونتائج ملموسة. ويجب على لجان الحزب ومنظماته على جميع المستويات، ولا سيما رؤساء الوزارات والإدارات والمناطق والوكالات والوحدات، أن يفهموا مسؤولياتهم بوضوح وأن يقودوا مباشرةً ويتحملوا مسؤولية التقدم المحرز ونتائج التحول الرقمي في وكالاتهم ووحداتهم؛ وأن يكونوا قدوةً في استخدام الأدوات الرقمية في الإدارة والعمليات؛ وأن يدمجوا النتائج في معايير تقييم الاقتداء، ومنح التقدير، ومحاسبة المسؤولين عن التأخير.
قد يعجبك أيضاً
إذ أكد الأمين العام والرئيس على أن مفتاح النجاح في هذه المرحلة يكمن في التنفيذ المنضبط، وروح الجرأة في التفكير والعمل وتحمل المسؤولية، والمسؤولية المثالية للقادة، فقد طلبا من كل عضو في اللجنة التوجيهية، وكل وزارة، وقطاع، ومنطقة، ورئيس وكالة ووحدة، مراجعة جميع المهام التي تقع ضمن نطاق مسؤولياتهم فور انتهاء الاجتماع. ويجب تنظيم جميع المهام وتنفيذها وفقًا للمبادئ الستة الواضحة: تحديد الشخص، وتحديد المهمة، وتحديد المسؤولية، وتحديد السلطة، وتحديد الوقت، وتحديد النتائج.
المصدر:



