مصر تقفز للمركز السابع عالميا في التحويلات المالية الواردة خلال 2024

اعلنت وزارة الدوله للاعلام ان مصر قد حققت انجازا ملحوظا بجمع 29.56 مليار دولار امريكي من التحويلات الماليه المرسله من الخارج خلال عام 2024، مما وضعها في المرتبه السابعه عالميا ضمن الدول التي تتلقى اعلى حجم من هذه التحويلات، كما اوضحت الوزاره ان هذه التحويلات من المصريين في الخارج استمرت في الزياده خلال عام 2026، حيث بلغت قيمتها 10.8 مليارات دولار في الربع الاول من العام، مسجله بذلك نموا بنسبه 31.1% مقارنه بالفتره نفسها من عام 2025.
ويشير هذا الاداء اللافت الى نجاح المبادرات التي اطلقتها الحكومه لدعم وربط المصريين المغتربين بوطنهم، ولتسهيل انجاز معاملاتهم الماليه. من بين المبادرات البارزه التي ساهمت في تحقيق هذا التقدم، يبرز برنامج “افتح حسابك في مصر” الذي يهدف الى تشجيع المصريين في الخارج على فتح حسابات مصرفيه في بلدهم الام. كذلك، كان لخدمه “انستا باي” دور كبير في تبسيط عمليات التحويل المالي، مما جعلها اكثر سرعه وسهوله للمستخدمين. ولا يمكن اغفال مبادره “مدرستك في مصر 2025″، التي تسعى الى توفير خدمات تعليميه متنوعه لابناء المصريين المقيمين بالخارج، معززه بذلك ارتباطهم الثقافي والاجتماعي ببلادهم. هذه المبادرات مجتمعه لم توفر فقط خدمات ماليه ورقميه متميزه، بل عملت ايضا على تعميق الشعور بالانتماء لدى المغتربين وتشجيعهم على الاستثمار والتحويلات الماليه الى مصر.
واكدت الوزاره ان استمرار تنامي هذه التحويلات الماليه يعكس الثقه المتزايده التي يوليها المصريون بالخارج للقنوات الرسميه لتحويل اموالهم، ويدل على ايمانهم بالدور الحيوي الذي تلعبه هذه التدفقات في دعم الاقتصاد الوطني. فبالاضافه الى تعزيز الاحتياطيات الاجنبيه للبلاد، تسهم هذه الاموال في تمويل المشاريع التنمويه، وتوفير فرص العمل، وتحفيز النمو الاقتصادي الشامل. وتؤكد هذه البيانات على الجهود المستمره للحكومه المصريه في جذب الاستثمارات الخارجيه وتشجيع المصريين على المشاركه الفاعله في نهضه بلادهم، عبر توفير بيئه جاذبه ومحفزه للتحويلات الماليه والاستثمارات.
في سياق متصل، يبدو ان هذه الانجازات تاتي ضمن رؤيه اوسع لتعزيز مكانه مصر الاقتصاديه على الصعيدين الاقليمي والدولي. فمع سعي الحكومه الدؤوب لتقديم المزيد من الخدمات والمبادرات التي تلبي احتياجات المصريين في الخارج، يتوقع ان يستمر هذا النمو الايجابي في التحويلات الماليه، مما يصب في مصلحه الاقتصاد المصري ويعزز قدرته على مواجهه التحديات الاقتصاديه العالميه. هذا النجاح يعكس ايضا قدره مصر على التكيف مع المتغيرات الاقتصاديه وتطوير استراتيجيات فعاله لجذب العملات الاجنبيه، مما يدعم استقرار العمله المحليه ويحسن من تصنيفها الائتماني.




