عاجل | حقوقي لـ”كشـ24″: أعطال المنصات الإلكترونية تثير معاناة المرتفقين وتستوجب تدخلا عاجلا | كِشـ24 – جريدة إلكترونية مغربية

أكد علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك وعضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن ورش التحول الرقمي الذي تشهده المملكة المغربية يعد خطوة إيجابية ساهمت في تقريب الإدارة من المواطنين وتسهيل حصولهم على مختلف الوثائق والخدمات الإدارية عن بعد، مشيرا إلى أن العديد من الوزارات والمؤسسات العمومية أطلقت خلال السنوات الأخيرة منصات إلكترونية مكنت المرتفقين من إنجاز عدد من الإجراءات دون الحاجة إلى التنقل.
وأوضح شتور، في تصريحه لموقع “كشـ24″، أن أهمية هذه الخدمات الرقمية تتضاعف خلال فصل الصيف، تزامنا مع توافد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يكونون في حاجة إلى استكمال عدد من الإجراءات الإدارية في فترة زمنية محدودة، ما يجعل فعالية المنصات الرقمية وجودة خدماتها أمرا أساسيا لضمان الاستجابة لانتظارات المرتفقين.
وفي المقابل، سجل المتحدث ذاته أن عددا من المواطنين يواجهون صعوبات عند استعمال بعض المنصات الإلكترونية، من بينها الأعطال التقنية المتكررة، وبطء معالجة الطلبات، وصعوبة الولوج إلى بعض الخدمات، فضلا عن محدودية الدعم التقني المقدم للمستخدمين عند مواجهة المشاكل التقنية أو الإدارية.
وشدد رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك على أن تحسين أداء هذه المنصات أصبح ضرورة ملحة، داعيا إلى إخضاعها للمراقبة الدورية والصيانة المستمرة، مع تبسيط المساطر الرقمية وتوفير آليات للمساعدة الفورية والدعم التقني الفعال، بما يضمن جودة الخدمات واستمراريتها ويعزز ثقة المواطنين في الإدارة الرقمية.
وأشار شتور إلى أن هذه المطالب تستند إلى المبادئ التي يكرسها القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك، والذي يضمن حق المواطنين في الاستفادة من خدمات ذات جودة، والحصول على معلومات واضحة، والولوج إلى خدمات تحترم حقوق المرتفقين وتستجيب لتطلعاتهم.
وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن نجاح التحول الرقمي لا يقاس بعدد المنصات التي يتم إطلاقها، وإنما بمدى نجاعتها وقدرتها على تقديم خدمات فعالة وسريعة للمواطنين، بما يساهم في تعزيز الثقة في الإدارة العمومية ومواكبة توجهات المملكة نحو بناء إدارة حديثة وفعالة تستجيب لمتطلبات العصر.




