أخبار مصر

عاجل | خبر عاجل: ميسي يضيع ركلة جزاء لكنه يسجل هدفاً ضد النمسا، محطماً بذلك الرقم القياسي في تسجيل الأهداف في كأس العالم.

أضاع ميسي ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة، لكن لا بأس.

حقق ليونيل ميسي والأرجنتين بداية مثالية في مباراتهم ضد النمسا (الجولة الثانية من المجموعة J في كأس العالم 2026)، عندما تسبب فريق أمريكا الجنوبية في ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة.

بدأ ميسي هجمة من العمق، مما أتاح فرصةً للاوتارو مارتينيز لمواجهة الحارس ألكسندر شلاغر. سقط مارتينيز بعد تدخل من مدافعين نمساويين. استعان الحكم بتقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، وراجع الإعادة، واحتسب ركلة جزاء.

Nóng: Messi hỏng penalty rồi vẫn… sút tung lưới Áo, xô đổ kỷ lục ghi bàn World Cup- Ảnh 1.

ميسي يصنع التاريخ.

قد يعجبك أيضاً

أهدر ميسي ركلة الجزاء، إذ اصطدمت تسديدته بجوانب قدمه الخارجية بشدة ومرت بجوار القائم. لكن في الدقائق التالية، ضغطت النمسا بقوة ونافست بشراسة، مما خنق الأرجنتين في خط الوسط.

لكن ميسي ظل ميسي. سرعان ما استعاد العبقري الأرجنتيني تألقه بهدفٍ مذهل في الدقيقة 38. تبادل لاعبو الفريق الجنوب أمريكي التمريرات ببراعة على الجناح الأيسر، قبل أن يمرر زميله الكرة بدقة متناهية إلى ميسي الذي انطلق نحو خط الدفاع الثاني وأطلق تسديدة رائعة بقدمه اليسرى في الزاوية البعيدة، لم تترك للحارس شلاغر أي فرصة للتصدي لها.

كما هو الحال في العديد من المباريات الأخرى، ربما لم يقدم المنتخب الأرجنتيني أداءً جيداً، لكن لحظة واحدة من ميسي غيرت مجرى المباراة إلى الأبد.

بـ17 هدفاً في كأس العالم، أصبح ميسي رسمياً أعظم هداف في تاريخ البطولة. بل وقد يُعزز هذا الرقم القياسي، حتى في هذه المباراة، مع استعادة الأرجنتين زمام المبادرة.

يقترب ميسي أيضاً من تحطيم رقمين قياسيين في كأس العالم: أكبر عدد من الانتصارات وأكبر عدد من التمريرات الحاسمة، وكلاهما قد يحققه في هذه المباراة أو في مباريات قادمة. وفي الشوط الثاني، سجل هدفاً آخر في مرمى النمسا.

المصدر:

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى