عاجل | إجلاء عاجل لرئيس “الشاباك” السابق من الإمارات بعد إنذار أمني

نبأ – كشف تقرير إسرائيلي عن عملية إجلاء سرية وعاجلة نُفذت لإنقاذ رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي – الشاباك السابق، رونين بار، وزوجته دافنا بار-أغاسي، من الإمارات إثر ورود إنذار أمني استثنائي خطير مجهول المصدر في دليل جديد على هشاشة التنسيق الأمني والسياسي المتسارع بين أنظمة التطبيع والاحتلال الإسرائيلي، .
ووفقاً للتفاصيل التي سرّبها الصحفي الإسرائيلي ميخائيل شيمش ونشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، كان قادة التطبيع في أبو ظبي يستضيفون رئيس الجهاز الاستخباري الملطخة يداه بدماء الشعب الفلسطيني ليشارك رفقة زوجته في “مؤتمر أمني خاص” احتضنته الإمارات، بمشاركة مسؤولي استخبارات وصناع قرار من دول مختلفة، في إطار تفعيل بنود التحالف الأمني المشبوه بين الجانبين. إلا أن أجواء الترحيب الرسمية لم تدم طويلا حيث تلقت الأجهزة الاستخبارية إنذارا أمنيا فوق العادة أثار ذعرا حقيقيا ومخاوف مباشرة على سلامة بار، مما دفع بالجانبين الإسرائيلي والإماراتي إلى اتخاذ قرار فوري بتهريبه وإجلائه على عجل من الأراضي الإماراتية وإعادته إلى كيان الاحتلال. وقد فُرضت رقابة صارمة وسرية تامة على تفاصيل الخرق الأمني وعملية الهروب السريعة خوفا من إحراج النظام الإماراتي الذي يروج لبلاده كـ”واحة أمان” لرجالات الأمن الإسرائيليين.
ويأتي هذا الحادث ليعري الواقع الميداني لسياسات التطبيع حيث يثبت أن الرفض الشعبي العربي بجميع أشكاله لوجود الصهاينة في عواصم المنطقة يظل حاضرا كعامل قلق دائم، مهما حاولت الاتفاقيات الرسمية توفير الحماية والغطاء لقادة الاحتلال الإسرائيلي.




