صندوق التدريب ينفق 12 مليون جنيه لدعم التدريب المهني بدءاً من فبراير 2026

صرح مجلس إدارة صندوق تمويل التدريب والتأهيل، تحت قيادة وزير العمل حسن شحاتة، ان مجمل المبالغ التي صرفها الصندوق، التزاما بالهدف الذي اسس من اجله لدعم نطاق التدريب المهني والتاهيل، قد وصل الى 12 مليون جنيه مصري، وذلك خلال الفترة الممتدة من الاول من فبراير لعام 2026 وحتى الثاني والعشرين من يونيو للعام ذاته. ياتي هذا الانفاق في سياق جهود الصندوق المتواصلة لدعم وتمويل البرامج والنشاطات المرتبطة بالتدريب المهني والتاهيل، والارتقاء بمستوى كفاءة المراكز والوحدات التدريبية في جميع انحاء الجمهورية.
خلال الاجتماع الذي عقده المجلس في مقر وزارة العمل بالعاصمة الادارية الجديدة، اوضح اعضاء المجلس ان حصيلة المساهمات والانفاقات الاجمالية للصندوق، منذ انطلاق نشاطه في عام 2002 وحتى الثاني والعشرين من يونيو 2026، قد شهدت قفزة ملحوظة لتصل الى 386 مليون و200 الف جنيه مصري. هذا الرقم يعكس بوضوح الدور المحوري والحيوي الذي يلعبه الصندوق في دعم وتطوير منظومة التدريب المهني في مصر، وكذلك مساهمته الفعالة في اعداد وتجهيز الكوادر المؤهلة والمدربة القادرة على تلبية الاحتياجات المتغيرة والمتزايدة لسوق العمل، سواء داخل مصر او خارجها. يهدف الصندوق من خلال هذه الاستثمارات الى تعزيز القدرة التنافسية للعمالة المصرية وفتح افاق جديدة امام الشباب.
من جانبه، شدد الوزير حسن شحاتة على استمرارية العمل وبذل اقصى الجهود في تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، التي تهدف الى تطوير منظومة التدريب المهني بشكل شامل. تتضمن هذه التوجيهات تنمية مهارات الشباب المصري وتاهيلهم لسوق العمل بما يتوافق مع متطلبات العصر الحديث. كما اكد الوزير على ضرورة مواصلة التوسع في تقديم البرامج التدريبية المتخصصة التي تستهدف رفع كفاءة العنصر البشري، باعتباره الركيزة الاساسية ومحور التنمية الشاملة. واشار الى ان دعم خطط الدولة لبناء الانسان المصري وتاهيله للمستقبل يعتبر اولوية قصوى، لضمان مستقبل مشرق للاجيال القادمة ودفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي.
تاتي هذه المبالغ الضخمة كتاكيد على التزام الدولة بالاستثمار في راس المال البشري وادراكها لاهمية التدريب المهني كاداة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة والشمولية. يهدف الصندوق الى سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وبالتالي المساهمة في خفض معدلات البطالة وتوفير فرص عمل كريمة للشباب المصري. كما يسعى الصندوق الى مواكبة التطورات العالمية في مجالات التدريب المهني وتطبيق افضل الممارسات الدولية لضمان جودة البرامج التدريبية وفعاليتها.




