طلاب الثانوية العامة يتوافدون لأداء امتحان التربية الدينية وسط إجراءات مشددة 2026

مع إشراقة صباح اليوم، توافدت طوابير من طلاب الثانوية العامة 2026 الى المراكز الامتحانية في مختلف المحافظات، وذلك مع بدء ماراثون الامتحانات. يستقبل ما يقرب من 613 مجمعاً امتحانياً، موزعة على 2032 لجنة فرعية، نحو 921 الف طالب لأداء امتحان مادة التربية الدينية، الذي انطلق في تمام الساعة التاسعة صباحاً واستمر حتى العاشرة والنصف، وشهدت العملية الامتحانية اجراءات تنظيمية وامنية مشددة لضمان سير الامتحانات بسلاسة وهدوء.
توافد الطلاب على مقار اللجان بدأ منذ الساعات الأولى، وشوهد العديد من اولياء الامور وهم يرافقون ابناءهم الى بوابات المدارس، معربين عن املهم في تحقيق التوفيق في هذه المرحلة التعليمية المصيرية. قبل السماح بالدخول، خضع الطلاب لتفتيش دقيق لضمان خلوهم من اي وسائل الكترونية او اجهزة محمولة قد تستخدم في محاولات الغش، وذلك في اطار التزام وزارة التربية والتعليم بتطبيق سياسة صارمة لضمان النزاهة وتكافؤ الفرص.
من جانبهم، حرص رؤساء اللجان على فتح الابواب في المواعيد المحددة، مع تنظيم دخول الطلاب بشكل يمنع التكدس، والتأكد من استلام كل طالب لورقة جلوسه وتحديد مكانه في القاعة قبل بدء توزيع اسئلة الامتحان.
يؤدي الطلاب اليوم امتحاني التربية الدينية والتربية الوطنية، وهما مادتان لا تضافان للمجموع الكلي، بينما من المقرر ان تستكمل الامتحانات في الايام القادمة وفقاً للجدول الزمني المعلن من وزارة التربية والتعليم، والذي يتضمن المواد الاساسية ذات الدرجات العالية.
وكانت الوزارة قد اكدت في وقت سابق على جاهزية كافة اللجان على مستوى الجمهورية، بعد الانتهاء من تجهيز مقار الامتحانات وتوفير كافة المستلزمات الضرورية. كما تم التنسيق التام بين المديريات التعليمية والجهات المعنية لتأمين اللجان ومحيطها، بما يضمن بيئة امتحانية مناسبة للطلاب.
وشددت الوزارة كذلك على ضرورة التزام الطلاب بالتعليمات المنظمة للاختبارات، مؤكدة على منع اصطحاب الهواتف المحمولة او اي اجهزة الكترونية داخل اللجان. واوضحت ان اي مخالفة لهذه التعليمات ستواجه بعواقب قانونية صارمة، وفقاً للقوانين واللوائح المعنية بمكافحة الغش.
يمثل هذا اليوم انطلاقة لمرحلة امتحانات الثانوية العامة 2026، التي يشارك فيها مئات الآلاف من الطلاب على مستوى الجمهورية. تتطلع الجهات المعنية والمجتمع الى موسم امتحاني يتسم بالانضباط والشفافية التامة، ويضمن حصول كل طالب على حقه العادل وفقاً لجهده، بعيداً عن اي محاولات قد تعكر صفو العملية الامتحانية.




