شعبة الدواجن تطالب بتفعيل تشريعات تنظيم السوق وتؤكد أمان المنتج رداً على إحاطة برلمانية

نفى الدكتور سامح السيد، رئيس قسم الدواجن في الغرفة التجارية بالجيزة، بشكل قاطع ما يتردد من شائعات حول استخدام الهرمونات أو المنشطات في مزارع الدواجن المصرية، مؤكدا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وأوضح السيد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “اليوم هنا القاهرة” عبر قناة “مودرن”، أنه لا يتم استخدام أي مواد محظورة مثل الهرمونات أو المنشطات في عمليات تربية الدواجن. وشدد على أن الدواجن التي تنتج في مصر آمنة تماما وصالحة للاستهلاك الآدمي بنسبة مائة بالمائة. ودعا أي شخص يشك في ذلك إلى إجراء تحاليل مخبرية متخصصة على أي منتج من منتجات الدواجن، ليتأكد بنفسه من خلوها من أي مواد ضارة.
جاءت تصريحات الدكتور السيد استجابة لطلب إحاطة كان قد قدمه النائب محمد عبد الله زين الدين، والذي طالب فيه بتكثيف الرقابة على مزارع الدواجن والتصدي للشائعات المنتشرة حول استخدام الهرمونات. هذا الطلب عكس القلق المتزايد لدى بعض الأوساط من هذه الشائعات وتأثيرها على ثقة المستهلكين.
وأعاد رئيس شعبة الدواجن التأكيد على أن المعلومات المتداولة بخصوص استخدام الهرمونات أو المنشطات في تربية الدواجن هي محض افتراءات ولا تستند إلى أي حقائق علمية أو عملية. وجدد دعوته الملحة إلى تفعيل الإجراءات التشريعية والتنظيمية التي تحكم قطاع الدواجن. وتهدف هذه التشريعات إلى ضمان حماية حقوق المستهلكين، وتنظيم السوق المصرية للدواجن بشكل شامل، بما يضمن الشفافية والجودة في جميع مراحل الإنتاج والتداول.
وسلط السيد الضوء على أهمية الدور الرقابي الذي تلعبه الجهات المعنية في متابعة مزارع الدواجن وضمان تطبيق أقصى معايير السلامة الغذائية. وأكد أن الشعبة تعمل بالتعاون مع جميع الأطراف ذات الصلة لتقديم منتج دواجن عالي الجودة يلبي احتياجات السوق المحلية ويطمئن المستهلك المصري.
يذكر أن قطاع الدواجن في مصر يعتبر من القطاعات الحيوية التي تساهم بشكل كبير في توفير الأمن الغذائي للمواطنين. وتتطلب هذه الأهمية جهودا مستمرة لمكافحة أي شائعات قد تؤثر سلبا على هذا القطاع أو على صحة المستهلكين، وتعزيز الثقة في المنتجات المحلية.



