أخبار مصر

عاجل | نقابة الصناعة التقليدية تستنكر حملات التشهير وتدعو إلى فتح تحقيق عاجل

أعربت النقابة الوطنية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن استنكارها لما وصفته بحملات التشهير والقذف التي استهدفت عددا من مسؤولي وأطر القطاع على المستويين المركزي والترابي، عبر رسائل مجهولة المصدر تم تداولها على تطبيق “واتساب”.

وأكدت النقابة، في بيان صادر عن مكتبها الوطني، أن “هذه الممارسات تمثل استهدافا مباشرا لكرامة الموظفين والمسؤولين العاملين بالقطاع، معتبرة أن الموارد البشرية تشكل الركيزة الأساسية لاستمرار أداء الإدارة وتطوير خدماتها، ومشددة على تمسكها بالدفاع المؤسساتي عن كافة الموظفات والموظفين بمختلف مسؤولياتهم”.

وأعلنت الهيئة النقابية “تضامنها الكامل مع المتضررين من هذه الحملات، مؤكدة استعدادها لمواكبتهم قانونيا ومؤسساتيا من أجل جبر الأضرار ومتابعة الجهات التي تقف وراء ما وصفته بأعمال التشهير والإساءة، مع توفير الدعم في مختلف المساطر والإجراءات الرامية إلى إعادة الاعتبار للمتضررين”.

كما اعتبرت النقابة أن هذه التحركات تهدف، بحسب تعبيرها، إلى خلق أجواء من التوتر داخل القطاع والتشويش على المسار النقابي والملفات المطلبية التي تشتغل عليها، خاصة ما يرتبط بإصلاح منظومة تدبير الموارد البشرية وتطوير قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وفي السياق ذاته، دعت النقابة الإدارة والجهات المختصة إلى فتح تحقيق إداري عاجل لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مطالبة أيضا بتدخل كاتب الدولة من أجل معالجة الاختلالات المرتبطة بتدبير الموارد البشرية وإجراء افتحاص مالي وقانوني لجمعية الأعمال الاجتماعية. واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على استمرارها في نهج الحوار الاجتماعي والدفاع عن مطالب موظفي القطاع، مع دعوة كافة العاملين إلى التحلي باليقظة وعدم الانسياق وراء الرسائل مجهولة المصدر.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى