أخبار مصر

عاجل | تحرك اردني عاجل ضد مصادرة الاحتلال لاراضي الكنيسة في القدس :: الوقائع الإخبارية

تحرك اردني عاجل ضد مصادرة الاحتلال لاراضي الكنيسة في القدس

عبرت المملكة الاردنية الهاشمية عن رفضها القاطع لاستيلاء سلطات الاحتلال الاسرائيلي على مساحات واسعة من اراضي بطريركية الروم الارثوذكس في بلدة سلوان بمدينة القدس الشرقية المحتلة، معتبرة ان هذه الخطوة تمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والاعراف الانسانية التي تحمي الممتلكات الدينية والوقفية، كما تعد هذه الممارسة تعديا مباشرا على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.

واكدت الخارجية الاردنية ان كافة الاجراءات الاحادية التي تقوم بها سلطات الاحتلال في القدس هي اجراءات باطلة ولاغية، حيث شدد المسؤولون على ان السيادة على القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية لا تخضع لسيطرة الاحتلال، وان محاولات تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في المدينة تواجه برفض اقليمي ودولي واسع.

واضافت الوزارة في موقفها الرسمي ان هذه الانتهاكات تهدف الى تقويض الوجود المسيحي التاريخي في القدس، مبينة ان المملكة ستواصل جهودها الدبلوماسية للتصدي لهذه الممارسات التي تزيد من حدة التوتر في المنطقة وتنسف فرص التوصل الى تسوية عادلة.

مطالبات دولية بوقف الانتهاكات في القدس

وكشفت التقارير عن دعوات اردنية ملحة للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري لتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه ما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة، موضحا ان الصمت الدولي يشجع الاحتلال على المضي قدما في اجراءاته غير القانونية التي تستهدف المقدسات المسيحية والاسلامية على حد سواء.

وبينت التصريحات ان السبيل الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة يكمن في انهاء الاحتلال ووقف كافة الانتهاكات، مؤكدة على ضرورة ضمان حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وهو الموقف الثابت الذي تتبناه عمان لضمان عدم المساس بالوضع القائم في القدس.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى