أخبار مصر

عاجل | الأمم المتحدة تصدر تحذيراً عاجلاً: أفغانستان تخاطر بفقدان جيل كامل.

وبحسب جورجيت غانيون، نائبة الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان والقائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما)، فإن حوالي 3.8 مليون فتاة تتراوح أعمارهن بين 7 و18 عامًا في البلاد خارج المدرسة حاليًا، بما في ذلك أكثر من 2.6 مليون فتاة في سن التعليم الثانوي.

وحذرت قائلة: “في كل عام، يتم استبعاد حوالي 250 ألف فتاة بشكل دائم من التعليم الثانوي، مما يخلق جيلاً ضائعاً في المواهب والإمكانات”.

بحسب مسؤولين في الأمم المتحدة، ورغم أن أفغانستان شهدت بعض المؤشرات الإيجابية، كالنمو الاقتصادي والاستقرار المالي وتحسن إيرادات الميزانية رغم العقوبات، إلا أن هذه النتائج لا تزال هشة. وقد يعود ما يصل إلى 2.8 مليون أفغاني إلى ديارهم هذا العام، لكن غالبيتهم لا يملكون أي أصول تقريباً ويفتقرون إلى فرص كسب العيش.

وقالت: “يعود الأفغان إلى مجتمعاتهم وإلى اقتصاد غير قادر حتى الآن على إعادة دمجهم”.

كما أكد مسؤولو الأمم المتحدة أن أفغانستان لا تزال واحدة من الدول التي تواجه أكبر أزمة إنسانية في العالم ، حيث يحتاج ما يقرب من 21.9 مليون شخص، أو 45% من السكان، إلى المساعدة الإنسانية في عام 2026.

في غضون ذلك، حذر إيديم ووسورنو، مدير وحدة الاستجابة للأزمات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، من أن نحو 4.7 مليون أفغاني يواجهون خطراً جسيماً لانعدام الأمن الغذائي، بزيادة قدرها 50% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعاني نحو 3.7 مليون طفل أفغاني من سوء التغذية الحاد.

وقال ووسورنو: “إن جهود الاستجابة تتعثر بشدة بسبب نقص التمويل”، مضيفاً أنه لم يتم صرف سوى 15% من مبلغ 1.71 مليار دولار الذي دعت إليه الأمم المتحدة للعمليات الإنسانية في عام 2026.

ووفقاً لها، فإنه بدون مزيد من الدعم الدولي، قد يتعين تقليص برامج الإغاثة والوقاية من المجاعة لملايين الأفغان المعرضين للخطر.

المصدر:

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى