أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية استقرار بختام تعاملات الاثنين 10 فبراير 2025

استقرت اسعار الذهب في السوق المصري عند مستويات متراجعة في ختام تعاملات اليوم الاثنين، حيث استقر سعر الجرام من عيار 21 -الاكثر طلبا- عند 6440 جنيها، وسط صراع تقني بين ارتفاع سعر صرف الدولار محليا وهبوط الاوقية عالميا لادنى مستوى لها في شهرين، مما جعل الوقت الراهن فرصة لاقتناص الشراء قبل اي تقلبات جيوسياسية قادمة قد تقفز بالاسعار مجددا.
قائمة اسعار الذهب في مصر اليوم
سجلت محلات الصاغة المصرية استقرارا نسبيا في الاسعار بنهاية التعاملات، ويأتي هذا الثبات بعد موجة من التراجع تأثرا بالبورصات العالمية، وجاءت الاسعار كالتالي:
- عيار 24: سجل 7360 جنيها للجرام.
- عيار 21: سجل 6440 جنيها للجرام.
- عيار 18: سجل 5520 جنيها للجرام.
- الجنيه الذهب: سجل 51520 جنيها (بدون المصنعية).
ويلاحظ ان عيار 21 قد فقد مستوى 6500 جنيها الذي كان يتحصن خلفه الاسبوع الماضي، مما دفع شريحة من المستثمرين الصغار للعودة الى السوق لاقتناء السبائك والعملات الذهبية ذات الاوزان الصغيرة كوعاء ادخاري آمن في مواجهة التضخم.
كواليس الضغط العالمي وتأثير الدولار
اوضح تقرير مؤسسة جولد بيليون ان الذهب في مصر يعيش حالة من “توازن القوى”؛ فمن ناحية، ارتفع سعر صرف الدولار في البنوك ليتجاوز حاجز 52 جنيها نتيجة التوترات الاقليمية وتخوف المستثمرين، وهو امر يرفع سعر الذهب تلقائيا. ومن ناحية اخرى، تعرضت الاوقية عالميا لضربة قوية بهبوطها بنسبة 0.8% لتصل الى 4268 دولارا، مما سحب البساط من تحت محاولات الذهب للصعود محليا.
هذا التراجع العالمي جاء مدفوعا بقوة بيانات سوق العمل الامريكية التي عززت من فرص ابقاء الفيدرالي الامريكي على اسعار الفائدة مرتفعة، وهو ما يجعل السندات والدولار اكثر جاذبية من الذهب الذي لا يدر عائدا دوريا.
المخاوف الجيوسياسية واحتمالات الانفجار السعري
رغم التراجع الحالي، الا ان هناك لغما ينفجر في وجه الاسواق العالمية يتمثل في اسعار النفط التي تجاوزت 100 دولار للبرميل بفعل الصدام العسكري بين ايران واسرائيل. هذا الارتفاع في الطاقة يعيد شبح التضخم العالمي للواجهة، وهو المحرك الاساسي الذي يلجأ بسببه المستثمرون للذهب كملاذ آمن اخير.
مقارنة بالاسابيع الماضية، فقد الذهب العالمي نحو 4.7% من قيمته في اسبوع واحد فقط، وهي اكبر خسارة اسبوعية منذ فترة طويلة، مما يضع السوق المصري في حالة ترقب حذر بانتظار نقطة ارتداد فنية جديدة.
توقعات السوق والمسار القادم
تشير التوقعات الى استمرار حالة الحذر والترقب حتى تتضح الرؤية بشان السياسة النقدية الامريكية في الاجتماعات القادمة. وفي الداخل المصري، يراقب التجار مستوى 6400 جنيها لعيار 21، حيث يعتبر كسره هبوطا اشارة لمزيد من التراجع، بينما الثبات فوقه قد يمهد لرحلة صعود جديدة مع زيادة الطلب الموسمي المتوقع.
وينصح الخبراء بضرورة ممارسة اقصى درجات ضبط النفس في عمليات الشراء والبيع، مع مراقبة حركة الدولار والتوترات الجيوسياسية كونهما المحركين الرئيسيين لبوصلة المعدن الاصفر في مصر خلال الايام القليلة المقبلة.




