عاجل | فحص عاجل لصور متداولة يُزعم أنها لامتحان الهندسة بالقليوبية.. و«التعليم» تتتبع مصدر النشر

تداولت مجموعات الغش الإلكتروني عبر تطبيق “تليجرام” صورًا يُزعم أنها تخص امتحان مادة الهندسة لطلاب الشهادة الإعدادية بمحافظة القليوبية، وذلك عقب بدء اللجان الامتحانية وتوزيع أوراق الأسئلة على الطلاب.
وأكدت مصادر بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية أن غرفة العمليات المركزية تتابع بشكل لحظي ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي وصفحات الغش الإلكتروني، لرصد أي محاولات لتصوير أو نشر أوراق الامتحانات أثناء انعقاد اللجان.
وأوضحت المصادر أنه جارٍ فحص الصور المتداولة والتحقق من مدى مطابقتها لورقة الامتحان الأصلية، للتأكد من صحتها وما إذا كانت تخص الامتحان الفعلي الذي يؤديه الطلاب داخل اللجان.
وأضافت أنه في حال ثبوت صحة الصور ومطابقتها للأسئلة الرسمية، سيتم تتبع مصدر النشر وتحديد اللجنة التي خرجت منها الصور، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة بحق المتسببين في الواقعة، وفقًا للوائح المنظمة لأعمال الامتحانات.
وشددت المصادر على استمرار المتابعة الدقيقة لسير الامتحانات والتعامل الفوري مع أي مخالفات أو محاولات للإخلال بضوابط العملية الامتحانية، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
من جانبه، أكد الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، أن المديرية اتخذت إجراءات مشددة لضمان انتظام امتحانات الشهادة الإعدادية ومنع أي محاولات للغش أو تسريب الأسئلة، في إطار خطة متكاملة لتحقيق الانضباط داخل اللجان.
وأوضح أن المديرية شددت على حظر دخول الهواتف المحمولة والساعات الذكية إلى اللجان الامتحانية، مع تطبيق إجراءات تفتيش دقيقة للطلاب قبل دخولهم اللجان، لمنع استخدام أي وسائل إلكترونية في الغش أو تصوير أوراق الأسئلة.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن غرف العمليات الرئيسية والفرعية تتابع سير الامتحانات على مدار الساعة بالتنسيق مع الإدارات التعليمية المختلفة، لرصد أي تجاوزات والتعامل معها بشكل فوري، حفاظًا على سرية الامتحانات وتحقيق العدالة بين الطلاب.
وأضاف أن هناك تعليمات واضحة لرؤساء اللجان والمراقبين بضرورة الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات، واتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة تجاه أي مخالفات يتم رصدها داخل اللجان.
وأكد أن الهدف من هذه الإجراءات هو توفير بيئة امتحانية آمنة ومنضبطة تساعد الطلاب على أداء امتحاناتهم في هدوء، بعيدًا عن أي محاولات للإخلال بالنظام.



