أخبار مصر

عاجل | عاجل| ترامب: لا خيار آخر أمام إيران سوى الاتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القيادة الإيرانية لا تملك في نهاية المطاف سوى خيار التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن مثل هذه التفاهمات تحتاج إلى وقت وقد تستغرق سنوات، رافضا الانتقادات التي تطالب بسرعة حسم المفاوضات بين الجانبين.

وقال ترامب إن إيران ما زالت دولة قوية وتمتلك قدرات عسكرية، لكنها ستضطر في النهاية إلى قبول اتفاق مع واشنطن، معتبرا أن هذا القرار يمثل تحديا كبيرا بالنسبة لطهران بعد سنوات من الاستقلالية السياسية التي تمتعت بها.

وأضاف أن الإدارات الأمريكية السابقة، إلى جانب أطراف دولية أخرى، سمحت لإيران بالإفلات من الضغوط لفترات طويلة، معتبرا أن الوضع الحالي يختلف عما كان عليه في السابق، وأن القيادة الإيرانية تواجه واقعا جديدا فرضته التطورات الأخيرة.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الصراع الحالي لا يزال في مراحله الأولى مقارنة بصراعات تاريخية طويلة، مؤكدا أنه يتحرك بسرعة في التعامل مع الملف الإيراني، وأن تقييم نتائج المواجهة يحتاج إلى مزيد من الوقت.

وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة ألحقت أضرارا كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، خاصة في ما يتعلق بمصانع الطائرات المسيرة ومنصات الإطلاق ومواقع تصنيع الصواريخ، لكنه أقر بأن طهران ما زالت تمتلك جزءا من ترسانتها العسكرية.

وكشف أن إيران تحتفظ حاليا بما يتراوح بين 21% و22% من مخزونها الصاروخي، موضحا أن هذا الرقم لا يزال يمثل قدرة عسكرية مهمة رغم تراجعه مقارنة بما كان عليه قبل بدء العمليات العسكرية.

وفي الوقت نفسه، تستمر المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران وسط خلافات حول بعض بنود مذكرة التفاهم المطروحة، حيث يترقب الجانبان الردود النهائية بشأن التعديلات المقترحة، بينما تشير التقديرات إلى أن الفجوات المتبقية ما زالت محدودة نسبيا وقد تتيح فرصة للتوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى